المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «كتكوت».. لماذا لم يضحك الجمهور هذه المرة؟


المفكر
08-19-2006, 12:59 PM
محمد سعد يقدم فيلما يجسد كل صور الإفلاس
http://www.asharqalawsat.com/2006/08/18/images/tvsupplement.378503.jpg
إذا كان هناك درس قدمه النجم عادل إمام للنجوم الجدد أو لنقل لنجوم هذه الأيام، فإن أحمد السقا وكريم عبد العزيز كانا من الذكاء لالتقاط ذلك الدرس، فكلاهما قدم شيئاً مختلفاً هذا العام أتاح لهم التحرك في مساحات جديدة قبل أن يحبسوا إلى الأبد في مساحة ضيقة للغاية ستنتهي بهم إلى اللاشيء. والغريب أن يكون محمد سعد آخر من يلتقط تلك الإشارة بالرغم من ذكائه الذي جعله متصدرا لشباك التذاكر طوال المواسم السابقة، لكن يبدو أن ذكاءه خانه هذه المرة، وأن الأمر وصل إلى ثقة عمياء بالنفس ولا أريد أن أقول «غروراً»، فهل كان لا بد أن يكون ظهور كتكوت على الشاشة بكل ذلك التهليل! بالطبع التهليل كان لكتكوت الملاكم الذي سيتحدى منافسه. ولكن ما معنى العبارات التي ظل يلقيها طوال الفيلم بأنه الأفضل، إنه الأصلي، ولم يكن ينقصه سوى أن يقول إنه خلاصة السينما. المشكلة التي لم يفكر بها سعد، أن الجمهور أحبه بالفعل لذلك فهو يشاهد أفلامه أكثر من مرة، لكن عندما تشاهد أربعة أفلام لسعد وتحفظها عن ظهر قلب فإنك تنتظر جديداً هذه المرة، ليس على مستوى القصة أو الأفكار «والعياذ بالله»، ولكن على الأقل على مستوى الأداء نفسه الذي يقدمه، فكتكوت هنا يقدم أبرز معاني كلمة الإفلاس، الإفلاس في كل شيء، في الحركات التهريجية التي لم تعد تضحك الأطفال، في طريقة الغناء المسببة للصداع، في النكات التي لم تصل بسبب صراخه طوال الفيلم.

سيناريو طارق الأمير ستظل تبحث عنه بلا فائدة، كل ما ستتذكره أن كتكوت شخص صعيدي من المفترض أن يقتل لأن شخصا ما لا نعرفه يريد ذلك، ولهذا يحاول أهله تحقيق هذا الأمر والمساعدة في قتل كتكوت. الغريب أن تجد أشخاصا ما هبطوا من السماء لإنقاذه ليجد نفسه في منزل أحدهم، ومع تتابع الأحداث «إن وجدت» يجد المشاهد نفسه وقع في مقلب فيلم «اللي بالي بالك» والتيمة الأكثر احتراقا في تاريخ السينما، بتبديل كتكوت بشخص أجنبي يريد تفجير مترو الأنفاق لسبب غامض، ويدخل كتكوت في تدريب لتجهيزه ليكون بديل «يوسف خوري» الملقى في المستشفى بعد حقنه بإبرة أعطاها له شخص مجهول بعد صراع مع أشخاص مجهولين أيضاً وبدون سبب واضح، وبعد التدريب التافه على أيدي أفراد أمن لا نعرف هويتهم، تجد كتكوت الصعيدي الساذج الجبان والأحول قد أصبح يتحدث الإنجليزية ويتعامل مع أحدث الأجهزة كما لو كان تم تجهيزه في عشر سنوات، وفي النهاية يتم إحباط العملية بأكثر الطرق سذاجة ليتحول كتكوت إلى بطل يخرج من النيل بعد انفجار مخجل تقنياً ليصفق ويحول بعينيه.
السؤال الهام الذي يجب أن يسأله سعد لنفسه قبل أن يسأله أحد، لماذا لم يضحك الجمهور هذه المرة؟ فما زالت الأدوات نفسها موجودة ومستعملة، الرقص والغناء والتهريج، ما الذي ينقص، ما الذي يجعل أي شخص على بوابة السينما لا ينصح بدخول الفيلم، هناك مشهد أثناء التدريبات يغني فيه كتكوت وحده وبلا داع، يغني ويصرخ مع مطالبة الجميع بالتوقف، حتى أصبح في النهاية يغني لنفسه فقط، أخشى أن يتماهي سعد بالدور ليجد نفسه وقد أصبح يغني لنفسه فقط بالفعل، في حين أن الحل بيده فعلاً، هل يعقل أن تكون أفضل لحظات الفيلم هي اللحظات التي ظهر فيها يوسف خوري الحقيقي، الذي إن دل على شيء فإنما يدل على ممثل موهوب بحق، لكنه مصمم أن يرجع مرة أخرى إلى كتكوت أو بوحة أو أي شخصية بلهاء تقضي على موهبته وتطفئ نجمه مع الأيام دون أن يلحظ.
انفراد سعد هذه المرة بالفيلم تجاوز حدود العقل، فالأربعة أسماء التي تتراص في تواضع أسفل أسمه بالملصق، لن تجد لها مساحة أيضاً داخل الفيلم، يكفي أن تجد هبة السيسي في أربعة مشاهد وعلى حسنين ربما في ستة، بينما كان حسن حسني ومحمد وفيق » الذي لا أعرف بالفعل كيف لممثل محترم نحبه ونحترمه أن يقبل مثل هذا الدور «، متناثرين في عدة مشاهد هنا وهناك حسبما يجد المونتير مساحة ممكنه لهم تكفي أن تحرك الخيوط العامة. وبمناسبة المونتاج، هل هناك داع أن نقول بأن نصف ساعة من زمن الفيلم كان يمكن حذفها دون أي تأثير يذكر، سوى أن تواجد سعد بها منع ذلك، وهل أصبحت هناك فائدة من الحديث أن التصوير كان يخدم سعد باللقطات القريبة ليتحفنا بالعبث الساذج بملامح وجهه، وأن أي عناصر تقنية أخرى بالفيلم كانت تحت سيطرة سعد فقط.
البحث عن التميز أمر مشروع والاطمئنان على كافة عناصر العمل قد تكون من حق النجم الذي يباع الفيلم لاسمه، لن أتحدث عن تدخل سعد بكافة جوانب العمل فهو أمر لا يعنيني كمشاهد إذا كانت النتيجة على الأقل تقدم لي جرعة مضحكة، ولكن ما الفائدة إذا كانت حتى البسمة لم تتحقق، في هذه الحالة فإني سأطلب من سعد أن يترك فريق العمل كل في تخصصه ليتحقق على الأقل ما يسمى بفيلم سينمائي.

عبدالله
08-19-2006, 01:21 PM
السلام عليكم

صدقت اخي الكريم ,, و ما أكثر من يشاهد لهذا الممثل رغم أنني أعتبر أفلامه سطحية وتاقهة

وهو لا يقدم فنا أوما يمكن أن يسمى فنا ,, انما فقط يتلاعب بعقول الجماهير بسذاجة و بلاهة

لهذا السبب و غيره ما زالت صناعة السنما في مصر متردية و كيئبة

تقبل تحياتي

المفكر
08-20-2006, 06:28 PM
الإنهيار في الأخلاق يتجسد في كل شيء ومنها

القطاع الفني والذي أؤمن بقوة تأثيره على الشعوب

تحية وسلام اخي عبدالله

رام الله فلسطين
08-22-2006, 12:17 AM
مرة حكيت لصاحب محل انه محمد سعد ما بضحك كان بده يضربني ههههه انا فعلا مستغرب بس يمكن الذوق العام تدهور ......... محمد هنيدي بضحك شوي فول الصين العظيم حلو .... و هل تعلم انه محمد سعد يعتمد على تقليد الكلب في محاولة اضحاك الناس لاحظوا عليه جلساته تراقصه و الاصوات التي ينتجها ...... سبحان الله ....

المفكر
08-22-2006, 03:13 PM
نعم يا اخي رام الله

الذوق العام فسد

وليس فقط في التمثيل والأغاني والفيديو كليب

بل أصبح محاولة لإفساد ثقافة أمة كامله

تحياتي وسلااااااااااااام

هويدا صابر
08-23-2006, 05:47 AM
اعتقد ان محمد سعد جندي من جنود جيش يحارب ما يسمى بالقيم
فهي حرب على قيمنا ومعتقداتنا واعرافنا وديننا ..
فقط من اجل ان نضحك !





هويدا صابر

المفكر
08-23-2006, 01:09 PM
اصبتي اختي هويدا معك الحق

ماهو إلا حلقة في سلسلة طويلة لهدم القيم والأخلاق بمعاول الضحك الغيربناء والغير مسؤل

أتسائل هل أمثال هؤلاء يعرفون ما يفعلون أم انهم مستخدمون دون أن يدري منهم احد عن الدور الذي يستخدم فيه

اشكرك اختي هويدا على المرور والتعليق

تحية وسلااااااااااااام

النبهان
10-03-2006, 05:13 AM
الفلم تافهه ... من رغم حبي للممثل