مشاهدة النسخة كاملة : يحشر المرء مع من أحب
المهندس وضّاح اليوسف
03-24-2007, 12:56 PM
في المستدرك للحاكم وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يحب المرء قوماً إلا حشر معهم)).
وفي ذلك قال شيخ الإسلام تنزلت عليه شآبيب الرحمه فيما نقل عن قتادة في تفسير قول رب العزة : http://alminbar.net/images/start-icon.gif احشروا الذين ظلموا وأزواجهم http://alminbar.net/images/end-icon.gif
قال: "فأهل الخمر مع أهل الخمر،
وأهل الزنا مع أهل الزنا،
وكل كافر معه شيطانه في سلسلة،
الفاجر مع الفاجر،
والصالح مع الصالح،
ويلحق كل امرئ بشيعته،
اليهودي مع اليهود،
والنصراني مع النصارى،
وأعوان الظلمة كما جاء في الأثر:
إذا كان يوم القيامة قيل أين الظلمة وأعوانهم فيجمعون في توابيت من نار، ثم يقذف بهم في النار".
اللهم إننا نشهدك حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم وحب آله الطيبين الطاهرين وحب الصحابة الكرام أجمعين وتابعيهم وكل مسلم مخلص لله ورسول ولدينه وأمته ولعقيدة الإسلام.
ونشهدك أننا نبغض من تبغضهم ونعادي من يعاديك ويعادي دينك ونبيك وأوليائك.
ونشهدك أننا نبغض الحكام فيك لأنهم قتلوا العباد ودمروا البلاد ونشروا فيها الإثم والعدوان والفساد.
المهندس وضّاح اليوسف
03-24-2007, 05:44 PM
يظن البعض أن حب البلد التي يعيشون فيها يوجب عليهم
حب الحاكم والنظام مع جوره وظلمه وقبحه وإجرامه
ولكن هنا اود ان ألفت النظر إلى أن حب البلد التي يعيش فيه المرء
لا يعني بحال من الأحوال التعري من الإسلام وقيمه ووعقيدته
فهذا هو رسولنا الأكرم عليه الصلاوة والسلام
مع حبه الشديد لمكة المكرمة ولكنه
لم يقبل أن يساوم في الإسلام ودين الله
وحاشاه صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك
بابي وأمي أنت يا رسول الله
عرضوا عليه المال فرفض
عرضوا عليه السيادة فرفض
عرضوا عليه النساء وقالوا نزوجك من تريد فرفض
من ليس له برسول الله قدوة
حبط عمله في الدنيا والأخرة والعياذ بالله
المهندس وضّاح اليوسف
03-24-2007, 06:39 PM
لقد اعجبني هذا المقال بعنوان: معالجة شرعية لواقع الخيانة السياسية
وانقله لتعم الفائدة للجميع
===========================[/URL]
بسم الله الرحمن الرحيمالخيانة بشكل عام تتراوح معانيها الشرعية بين السرقة من الغنيمة والتفريط في الأمانة والنقض للعهد والغدر فيما يجب أن يوفى به والكذب في الشهادة وإفشاء الأسرار للعدو وإطلاعهم على ما يجب كتمانه، وهذا المعنى الأخير بالذات وهو الخاص بالخيانة السياسية التي لها علاقة بالأجنبي هو ما يعنينا في هذا المضمار. يقول تعالى في سورة الانفال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}27 {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}. فهذا النص القرآني الكريم قد ربط بين خيانة الله وخيانة الرسول وبين خيانة الأمانات، وبيَّن أن أكبر مبرر للشخص أن يخون هو مبرر الأموال والأولاد، وبيَّن مع ذلك أنه مبرر مرفوض قطعيا و يؤدي إلى الفتنة،وبالتالي فلا يوجد أي مسوِّغ في الدنيا يبرر للمسلم ارتكاب الخيانة. ومناسبة هذه الآية الكريمة تؤكد هذا المعنى و تفسر سقوط جميع مبررات الخيانة جملة وتفصيلاً، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- و بوصفه رئيساً للدولة الإسلامية في المدينة قد أرسل أبا لبابة مروان بن عبد المنذر إلى يهود بني قريظة لينزلوا على حكمه بسبب خيانتهم وتآمرهم مع العدو الأجنبي (قريش وغطفان) في غزوة الخندق ضد المسلمين في المدينة، فأبو لبابة هذا كان مبعوثاً سياسياً للرسول -صلى الله عليه وسلم- مهمته تبليغ اليهود برسالة سياسية محددة هي وجوب الخضوع لحكم الدولة الإسلامية بعدما ظهرت منهم الخيانة الصريحة، ولكن أبا لبابة الذي لم يكن مخولاً بكشف ماهية الحكم لليهود وعندما استشاروه وسألوه عن الحكم، صرَّح لهم به ولمح لهم عنه بالإشارة وذللك طمعاً في المحافظة على عياله وماله الذين كانوا عندهم. فإشارته إليهم بالذبح كانت الخيانة بعينها، لأنها إفشاء بالحكم للأعداء وهو مأمور بعدم إفشائه، فأدرك أبو لبابة وهو المؤمن التقي سريعاً بعد صدور الإشارة عنه بأنه قد وقع في الخيانة، وعلم على الفور بأنه قد خان الله والرسول وجماعة المسلمين، فما كان منه إلا أن عاد مسرعاً إلى المدينة وهو معترف بخيانته، ونادم عليها، وطالب للتوبة والغفران من الله سبحانه على ما اقترفت يده من خيانة بالإشارة، فما كان منه إلا أن ربط نفسه في سارية من سواري المسجد، معترفاً بذنبه، طالباً المغفرة والعفو وراجياً أن تقبل توبته. وعامله الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون بوصفه خائناً يستحق أقسى العقوبات فلم يكلموه ولم يشفقوا على حاله، وقاطعوه وتركوه مربوطاً بالسارية حتى يقضي الله في أمره. وبعد ثلاث ليالٍ عصيبة من الاعتراف والندم، والإحساس المفرط بالذنب، والقطيعة المفزعة من المسلمين ومن الرسول على هذا الحدث المروِّع والمذهل، نزل الوحي بالعفو والغفران فقال تعالى في نفس السورة: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}.
فهذه المناسبة إذاً يفهم منها أن حادثة أبي لبابة هي خيانة سياسية كونها تتعلق بإطلاع العدو على أسرار المسلمين وإفشاء تلك الأسرار التي يفترض حفظها وعدم تسريبها للأعداء. وهذه الخيانة اعتبرت جريمة كبرى لكونها وصفت بخيانة الله والرسول، ويفهم من حدوثها أن الأصل فيها أنها لا تُقترف من قِبَل المسلمين إلا نادراً، فحدوثها جاء على خلاف الأصل، ولكن حدوثها مع ذلك أمر وارد، والأصل فيها إن حدثت أن يعترف من وقعت منه الخيانة بالتوبة والندم فوراً عليها وذلك كما فعل أبو لبابة، ويترتب على وقوعها عقوبة تتناسب مع حجمها ومع طبيعة الخائن ومع سرعة الاعتراف بالخيانة.
وهذا الواقع للخيانة السياسية في الإسلام يستبعد تماماً وقوعها من قِبَل الحاكم أو الرئيس أو حتى أي مسؤول كبير في الدولة، وإنما إن وقعت فإنما تقع من صغار الموظفين الذين قد يكون لهم علاقة ما بالأجانب وبالأعداء.
لذلك كان حرياً بالدولة الإسلامية مراعاة واختيار الموظفين الذين لهم صلات مع الأعداء أن يكونوا من أهل التقوى والإخلاص، وأن يكونوا ممن تلقوا تدريبات مكثفة على التعامل الدبلوماسي مع الأعداء حرصاً على منع وقوع الخيانة وكشفها مبكراً إن وقعت.
على أن الأصل في المؤمن أن لا يتصف بالخيانة قط لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "يُطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب"، ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة".
وبناءً على هذا الفهم الشرعي للخيانة السياسية فإن خيانات حكام العرب والمسلمين في هذه الأيام هي فظائع سياسية مريعة، وجرائم لا يمكن أن تغتفر، يرتكبها حكام لا يمكن أن يتصور أنها تصدر عن أتقياء مؤمنين، خاصة وأنهم يُصرون على الاستمرار فيها ولا يعترفون بالندم على اقترافها، بل ويعتبرونها أعمالاً سياسية مشروعة ومستساغة ومبررة. فالخيانة في عرفهم قد تحولت إلى وجهة نظر، أو ربما تحولت إلى استراتيجية عمل بعيدة المدى.
فمثلاً عندما يتقدم حكام العرب بمشروع جماعي للاعتراف بالكيان اليهودي الغاصب لفلسطين، ويتنازلون له عن معظم الأرض التي باركها الله، وعندما يُشرعنون الغزو الأميركي للعراق ويتعاونون مع قوات الاحتلال الأميركية، وعندما يمكنون أعداء الإسلام من بسط نفوذهم الثقافي والاقتصادي على البلاد الإسلامية، وعندما يقدمون الوثائق والمستندات الأميركية ضد بعضهم البعض كما فعل حاكم مصر مبارك عندما قدم المستندات على امتلاك صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل في العراق أو كما فعل القذافي عندما قدم مستندات عن عبد القدير خان بأنه هو الذي سرَّب الأسرار النووية إلى ليبيا وإيران أو عندما قدم الملك حسين معلومات لجولدا مائير عن نية مصر وسوريا بمهاجمة الدولة اليهودية في أكتوبر عام 1973م أو عندما قدم ابنه عبد الله الثاني معلومات للقيادات اليهودية في واشنطن مفادها أن سوريا وحزب الله ينويان ضرب أهداف في عمق إسرائيل أو عندما تقدم الحكومات العربية والحكومات الأخرى القائمة في بلدان العالم الإسلامي معلومات لأميركا عن أشخاص من المسلمين بحجة ضلوعهم في ما يسمونه بالأعمال الإرهابية أو عندما تفرط هذه الحكومات العميلة بحق الدفاع عن مقدسات وحقوق المسلمين وثرواتهم وما شابه ذلك فإن هذه الجرائم ومثلها الكثير هي في الأصل تعتبر خيانات سياسية تستوجب أقصى العقوبات لأنها أولاً هي خيانة لله ولرسوله وبالتالي فمن يرتكبها يجب على الأقل أن يقاطع من المسلمين إن لم يعاقب، كما ويجب أن يماط اللثام عن خيانته إن لم يُتمكن من خلعه، ويجب أن يعتبر التعاون معه والتعاطي مع حكومته بمثابة المشاركة في جريمته، وقد جاء في الأثر: إذا ظهرت من الأمير خيانة سقطت عنه الطاعة.
وإذا كان أبو لبابة الذي ربط نفسه بالسارية بسبب إدراك خيانته، وتاب توبة صادقة نصوحة قد قوطع وعوقب منذ اللحظة الأولى على حدوث الخيانة، علماً بأن الحكم لم يكن نازلاً بحق الخونة، ومع ذلك فقد تم نبذه وتم انتظار الوحي بشأنه حتى جاءت المغفرة، فإذا كان ذلك كذلك، فإنه من باب أولى أن يُقاطعَ ويُنبذَ حكام المسلمين والذين هم لم يتوبوا عن خياناتهم أصلاً بل ولم يعترفوا بكونها خيانات مع أنها واضحة ساطعة كالشمس في رابعة النهار.
ومثل خيانة الحكام خيانة العلماء الذين يعتبروا من بطانة الحكام، فحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي يقول فيه: "العلماء أمناء الرسل على عباد الله تعالى ما لم يخالطوا السلطان فإن فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم"، فهذا الحديث قد نص على خيانة العلماء للرسل إذا خالطوا السلطان، ومخالطة السلطان هنا لا تعني مجرد الاجتماع والاختلاط بهم ولكنها تعني موافقة السلطان على ما يقترفه من معاصي وذنوب، لذلك كان من الطبيعي أن يعامل العلماء كخونة إذا برَّروا للحكام خياناتهم.
فكشف الخيانات هو عمل سياسي هام سواء ارتكبها الحكام أم تواطأ عليها العلماء، فقوله عليه السلام في الحديث السابق: "فاحذروهم واعتزلوهم" يتضمن في طياته معنى الكشف إضافة إلى معنى التقريع.
والكشف والتقريع والنبذ والمقاطعة هي معاني لا بد منها في حالة الكفاح السياسي الذي يمارسه المسلمون ضد الحكام الخونة.
نخلص من ذلك كله إلى القول بأن موضوع الخيانة السياسية هو موضوع شرعي هام، الحديث فيه واجب، وإنزاله على الواقع أوجب، ولا غضاضة في طرحه على الملأ ولا حرج من الخوض في لجاجته، لأن القرآن الكريم والسنة المطهرة قد تناولا هذا الموضوع بشكل صريح ومباشر، وبالتالي فتجاهله والتغاضي عنه يعني تجاهل موضوع شرعي هام يؤثر في حياة المسلمين أيما تأثير، خاصة بعد أن أصبحت الخيانة في هذا الزمان تُتخذ لدى الحكام استراتيجية ووجهة نظر، وأصبح الحكام يشركون معهم بعض العلماء في تنفيذها.
وهو منقول من صفحة باسم المقريزي للدراسات التاريخية
[URL]http://www.almaqreze.com/munawaat/artcl006.html (http://www.almaqreze.com/munawaat/artcl006.html)
[بقلم: أحمد الخطيب-القدس]
القزقي
03-24-2007, 08:34 PM
اللهم إننا نشهدك حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم وحب الصحابة الكرام وتابعيهم وكل مسلم مخلص لله ورسول ولدينه وأمته ولعقيدة الإسلام.
ونشهدك أننا نبغض من تبغضهم ونعادي من يعاديك ويعادي دينك ونبيك وأوليائك.
آمين يا الله
واحشرنا مع ال بيت رسولك الغر الميامين والصحابة اجمعين
المهندس وضّاح اليوسف
03-24-2007, 08:45 PM
اللهم امين
اشكرك اخي القزقي على تنبيهي لإضافة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد فعلت
القزقي
03-24-2007, 08:48 PM
اللهم امين
اشكرك اخي القزقي على تنبيهي لإضافة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد فعلت
والصحابه اجمعين يا اخ وضاح
المهندس وضّاح اليوسف
03-24-2007, 08:51 PM
والصحابه اجمعين يا اخ وضاح
اشكرك مرة اخرى ولكن هذه كانت موجودة :125:
القزقي
03-24-2007, 08:54 PM
اشكرك مرة اخرى ولكن هذه كانت موجودة :125:
كل الشكر لك اخي انت فانت من بدات :23:
ابو موسى
03-24-2007, 09:00 PM
اللهم اني لست من الصالحين ولكني احبهم اللهم احشرنا معهم
اللهم امين
سعــــوديــ
03-24-2007, 09:04 PM
لك كل الشكر...
اللهم اجمعنا مع الانبياء والصالحين اٌمين اٌمين
ابن الإسلام
03-24-2007, 10:39 PM
انا احب رسول الله
واتمني من الله ان يحشرني معه
اشكرك اخي وضاح على الموضوع القيم
المهندس وضّاح اليوسف
03-25-2007, 02:23 AM
بارك الله فيكم جميعاً على تأمينكم للدعاء
واعلان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
إنه قدوتنا الحسنة ومثلنا الأعلى
بأ بي وأمي أنت يا رسول الله
المهندس وضّاح اليوسف
03-25-2007, 11:10 AM
والمرء في ساعة خلاء مع نفسه ومع الله
فليستعرض في مخيلته من يحب- فلان أو فلان وفلان.....
وبعد ذلك اسأل نفسك هل تحب أن تحشر معهم يوم القيامه ؟؟
وهل هم من الصالحين ومن أهل الله وخاصته ؟
وعن أنس أن رجلاً أتى النبي فقال: (متى الساعة؟ قال :ماذا أعددت لها؟ قال : ما أعددت لها كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ، ولكنني أحب الله ورسوله ، قال : أنت مع من أحببت)
يقول أنس رضون الله عليه بخصوص هذا الحديث ..... فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول النبي صلى الله وعليه وسلم ..فإنك مع من أحببت .... حيث تابع أنس رضي الله عنه وأرضاه فقال .... فأنا أحب الله ورسوله وأحب أبا بكر وعمر .فارجو أن أكون معهم ...
المهندس وضّاح اليوسف
03-27-2007, 01:06 AM
ولكن ما هي أمارات محبة رسول الله ؟؟؟؟؟
أليست المحبة لها معنى ومدلول ؟؟
المقداد 7
03-27-2007, 04:19 AM
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
هذه الآية تدل أن حب الله و رسوله تكون بالإلتزام بأوامرهما.
vBulletin إصدار 3.8.2, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2009, مؤسسة Jelsoft المحدودة.