المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة اهتداء رجل كان مغرر به ....... كلها عبر ..


سيف العدل
03-05-2007, 06:02 PM
سبب الرجل لتركه عقيدة اخوان الشياطين بالأسباب الآتية (مختصراً)

قال الإخوان المسلمون في بيان لهم مؤرخ في 30 ذي القعدة 1415هـ "وموقفنا من إخواننا المسيحيين في مصر والعالم العربي موقف واضح وقديم ومعروف لهم ما لنا وعليهم ما علينا وهم شركاء في الوطن, وأخوةٌ في الكفاح الوطني الطويل لهم كل حقوق المواطن المادي منها والمعنوي, المدني منها والسياسي, ومن قال غير ذلك فنحن براء منه ومما يقول ويفعل" .


شد الرحال إلى القبور:
والدليل: قول الشيخ حسن البنا :: "كنا في كثير من أيام الجمع التي نقضيها في دمنهور نقترح رحلة لزيارة الأولياء القريبين من دمنهور, فكنا أحياناً نَزور دسوقي, فنمشي على أقدامنا بعد صلاة الصبح مباشرة, بحيث نصل حوالي الساعة الثامنة صباحاً, فنقطع المسافة في ثلاث ساعات وهي نحو عشرين كيلومتراً, ونزور, ونصلي الجمعة, ونستريح بعد الغداء ونصلِّي العصر, ونعود أدراجنا إلى دمنهور, حيثُ نصل إليها بعد المغرب تقريباً" .

وقال في الصفحة نفسها: "وكنا أحياناً نزور عزبة النوام, حيثُ دفن في مقبرتها الشيخ سيد سنجر من خواص رجال الطريقة الحصافية والمعروفين بصلاحهم وتقواهم, ونقضي هناك يوماً كاملاً ثم نعود".



قال حسن البنا : "وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور, وواظبتُ على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة" ثم قال: "وحضر السيد عبد الوهاب (المجيز في الطريقة الحصافية) وتلقيتُ الحصافية الشاذلية عنه, وآذنني بأدوارها ووظائفها" .

وقال جابر رزق: "وفي دمنهور توثقت صلته (يعني حسن البنا) بالإخوان الحصافية, وواظب على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة مع الإخوان الحصافية, ورغب في أخذ الطريقة, حتى انتقل من مرتبة (المحب) إلى مرتبة (التابع المبايع)" .


ونقل جابر رزق حديث عبد الرحمن البنا عن أخيه حسن البنا قال فيه: "وعقب صلاة العشاء يجلس أخي (حسن البنا) إلى الذاكرين في جماعة الإخوان الحصافية, وقد أشرق قلبه بنور الله, فأجلس إلى جواره نذكر الله مع الذاكرين, وقد خلا المسجد إلا من أهل الذكر وخبا الضوء إلا ذبالة من سراج, وسكن الليل إلا همسات من دعاء, أو ومضات من ضياء, وشمل المكان كله نور سماوي, ولفَّه جلال ربَّاني وذابت الأجسام وهامت الأرواح وتلاشى كل شيء في الوجود وانمحى, وانساب صوت المنشد في حلاوة وتطريب:
الله قُلْ وذَرِ الوُجودَ وما حوى إن كُنتَ مُرتاداً بُلوغ كمال
فالكلُّ دونَ اللهِ إن حَقَّـقـتَهُ عَدَمٌ على التفصيلِ والإِجمْال"ِ
وهذا البيت إن لم يقصد به وحدة الوجود فلا أدري ماذا يقصد؟

فهي والله واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار, وتعني أن الله هو كل شيءٍ تعالى الله عمَّا يقولون وهي عقيدة وحدة الوجود.
وقال الشيخ حسن البنا : : "وأذكر أنه كان من عادتنا أن نخرج في ذكرى مولد الرسول ث بالموكب بعد الحضرة كل ليلة من أول ربيع الأول إلى الثاني عشر منه ونخرج بالموكب ونحن ننشد القصائد المعتادة في سرور كامل وفرح تام". اهـ.
ونقل جابر رزق عن عبد الرحمن البنا وصفاً أكثر دقة عن الموالد التي كان يحضرها أخوه حسن البنا : قال عبد الرحمن البنا: "فسار في الموكب (حسن البنا) ينشد مدح الرسول ث, وذلك أنه حين يهلُّ هلال ربيع الأول كنا نسير في موكب مسائي في كل ليلةٍ حتى ليلة الثاني عشر, ننشد القصائد في مدح الرسول ث, وكان من قصائدنا المشهورة في هذه المناسبة المباركة:
صلَّى الإله على النُّور الَّذي ظَهرَا للعالمينَ ففاقَ الشَّمسَ والقمرا
كان هذا البيت الكريم تردده المجموعة, بينما ينشد أخي وأنشد معه:
هذا الحبيبُ مَعَ الأحبابِ قد حَضَرا وسامح الكُلَّ فيما قد مضى وجَرى
لقد أدار على العُشـاق خمْـرتهُ صرفاً يكادُ سناها يُذهبُ البصرا
يا سعدُ كرِّر لنا ذكر الحبيب لقدْ بـلْبَلْت أسماعَنا يا مُطربَ الفقرا
وما لركبِ الحمىَ مالت مـعاطفُِهُ لا شكَّ أنَّ حبيبَ القومِ قد حَضَرا
فانظر – أخي حفظك الله – إلى تلك الأبيات فهي لا تحتمل التأويل:
- فقوله: "هذا الحبيب مع الأحباب قد حَضرا" أي رسول الله ث حضر معهم المولد.
- وقوله: "وسامح الكلَّ فيما قد مضى جرى" أي أن رسول الله ث سامحهم على معاصيهم وغفر لهم ذنوبهم.
- وقوله: "لقد أدار العشاق خمرته" هو وصف لحالهم في ليلة المولد كحال السكارى في خماراتِهم والله المستعان.
- وأما قوله: "لا شك أن حبيب القوم قد حضرا" ففيه تأكيدٌ في حضور النبي ث معهم كما يزعمون!
ولعل قائلاً يقول أن هذا كان في أول حياة حسن البنا :, وهذا محال لأن أغلب من كتبوا عن حسن البنا من تلامذته ومعاصريه لم يذكروا هذا وأثبتوا خلاف ذلك وما نقل عن عبد الرحمن البنا – سابقاً كان بعد موت أخيه.
انظر ما كتبه سعيد حوى في كتابه "جولات في الفقيهين" : "ثم إن حركة الإخوان المسلمين تفسها أنشأها صوفي, وأخذت حقيقة التصوف دون سلبياته"

وقال سعيد حوَّى :: "إن الصوفية عندهم اصطلاح المرشد الكامل, ولقد كان الأستاذ البنَّا مرشداً كاملاً بشهادة كبار الصوفية أنفسهم, وكان كذلك مجدداً والإخوة النواب هم خلفاؤه الحقيقيون, وهي قضية يجب أن تأخذ مضمونها الكامل في الدعوة" .



2) مصطفى السباعي – : – المرشد العام للإخوان المسلمين في سوريا سابقاً.
قال – : – في قصيدة نظَمها في الروضة الندية وتلاها أمام الحجرة قبل الحج وبعده, وعنوانُها "مناجاة بين يدي الحبيب الأعظم " ومن ضمن ما قال فيها:
يا سـائق الظعن نحو البيت والحرم ونحو طــيبة تـبغي سيِّد الأمم
إن كان سعيك للمختار نــافلةً فسعي مثلي فرض عند ذي الهمم
يـا سـيدي يا رسول الله جئتُ إلى أعتاب بابك أشكو البرح من سقمي
يا سيدي قد تمادى السقم في جسدي مـن شـدة السقم لم أغفل ولم أنمِ


والجواب من وجوهين:
أولا: أنه جعل سعيه إلى قبر الرسول فرضاً وهذا لا دليل عليه لأن شد الرحال لا يجوز إلا للمسجد لقول رسول الله – ث - : "لا تشد الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا, والمسجد الأقصى"
ثانياً: أنه استغاث بالنبي ث وناداه شاكياً والله – تبارك وتعالى – يقول لنبيه (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ) والرسول ث يقول: "الدعاء هو العبادة" فالدعاء عبادة كالصلاة لا يجوز لغير الله ولو كان رسولاً نبياً وهو من الشرك الأكبر الذي يحبط العمل ويخلد صاحبه في النار.

3) سعيد حوى – : -:
وسعيد حوى – : - هو أحد كبار قادة ومنظري جماعة الإخوان كان له دور بارز في انتشار حركة الإخوان ولا سيما في سوريا وبعض بلاد الشام, وهو صاحب المؤلفات التي يتداولها الإخوان فيما بينهم "كالمدخل إلى دعوة الإخوان" ومنها ما يدرس في جامعة الإيمان "كالمستخلص في تزكية الأنفس".
وهو – : – لا يختلف عن سابقيه من حيث الخوض في أمور العقيدة إليك الأدلة:
قال – : - : (إن للمسلمين خِلال العصور أئمتهم في الاعتقاد, فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي) .
وقال – أيضا -: (وسلمت الأمة في قضايا العقائد لإثنين: أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي).
والجواب عليه: إن عقيدة الأشاعرة والماتريدية غير عقيدة السلف, فعقيدة السلف تمنع صرف النصوص عن ظواهرها فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته مع نفي ما يجب نفيه عن الله – سبحانه وتعالى – من التمثيل, أو التكييف, وعقيدة الأشاعرة والماتريدية توجب صرف النصوص عن ظواهرها في أسماء الله وصفاته, يقول صاحب كتاب "جوهرة التوحيد" – وهو من الكتب المعتمدة لديهم-:
وكل نصٍ أوهم التشبيها أوله أو فَوَّض ورُمْ تنزيهاً
يقول صاحب كتاب "إتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد" (131-132) في معنى كلمة "أوّله" أي (وجوباً بأن تحمله على خلاف ظاهره).اهـ
وقال في (ص55), من هذا الكتاب: (إنّ الله – عز وجل – لا داخل العالم, ولا خارجه, ولا يمين ولا شمال, ولا فوق, ولا تحت, ولا أمام ولا خلف, ولا متصل بالعالم, ولا منفصل عنه) فهكذا ضيعت الأشعرية ربهَّا فلم تدرِ أين هو, فأي أشعرية وأي ماتريدية سلَّمت لها الأمة في قضايا العقائد خلال العصور؟!
وهل أمة لم تسلم في الفروع لأحد سوى الوحيين هل تسلم في قضايا الأصول لرجلين؟!
وقال سعيد حوى – : -: (ومن أجل الضوابط الدقيقة لعلم العقائد, وجِد علم المنطق الإسلامي, بعد تطويره عن المنطق اليوناني) وقال – أيضاً - : (إنه يَعصمُ العقل (أي علم المنطق) من الخطأ في باب العقائد).اهـ
والجواب عليه: إن أئمة السلف رحمهم الله تعالى نَهوا عن علم الكلام, وحذروا منه واتفقوا على ذمه.
قال أبو يوسف – تلميذ أبي حنيفة رحمهم الله -: (من طلب الدين بالكلام فقد تزندق) .
وقال الشافعي – : -: (حكمي في أهل الكلام أن يُضربوا بالجريد والنِّعال ويُطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام) .
ويصفهم الإمام أحمد – :-: (إنَّهم أهل بدع. وهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب, متفقون على مفارقة الكتاب, يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جُهّال الناس بما يلبسون عليهم) .
ثم اعلم- أخي – إن علم الكلام والمنطق يشوِّه العقيدة ويفسد القلوب ويعصم العقول عن الهدى, وهذه اعترافات بعض أقطاب علم الكلام وإنَّها لخير دليل يشهد بالحق وفصل الخطاب, قال العلامة لبن دقيق العيد – : -:
تجاوزت حد الأكثرين إلى العلا وسـافرتُ واستبقتهم في المفاوز
وخضتُ بحاراً ليس يُدرك قعرها وسـيرتُ نفسي في قسيم المفاوز
ولججتُ في الأفكار ثم تراجع اخ تياري إلى استحسان دين العجائزِ

وقال الشرهستاني – وقد كان منهم ثم تاب-:
لعمري لقد طفتُ المعاهد كلها وسيَّرتُ طرفي بين تلك المعالم
فلم أرَ إلا واضعاً كف حـائرٍ على ذقنٍ أو قارعاً سن نادمِ

فرد عليه الإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني – : -:
لعلك أهملتَ الطواف بمعهد الر سول ومن والاه من كل عالمِ
فما حار من يهدي بهدي محمدٍ ولـستَ تراهُ قارعاً سن نادمِ

وقال الإمام عبد الله الرازي – : – كما نقل عنه ابن خلكان – : – في "وفيات الأعيان":
نهـاية إقـدام العـقول عـِقال وأكـثرُ سعي العـالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغـاية دنـيانـا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عـمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
فكم قـد رأينا من رجالٍ ودولـة فبادوا جميـعاً مسرعين وزالوا
وكم من جبالٍ قد علمت شرفاتها رجال فزالـوا والجبال جبالُ

وفخر الدين الرازي – : – من أكابر القوم الذين اشتغلوا بعلم الكلام إلا أنه لم يستقر على هذا الضلال, ويعترف في آخر أيامه بخطئه فيقول: (لقد تأمَّلتُ الطرق الكلامية, المناهج الفلسفية ورأيتُ أقرب الطرق طريقة القرآن, ومن جرّب تجربتي عرف معرفتي) .

هل كان سعيد حوَّى-:- صوفيَّاً؟
أي أخي, إن ما يكتبه المرء شاهد عدل له أو عليه وسوف أنقل لك كلام سعيد حوى – : – صوفيا بأمانة ودقة من أوثق كتبه وأترك لك الحكم.
قال سعيد حوى – : –: (لقد تتلمذت في باب التصوف على من أظنهم أكبر علماء التصوف في عصرنا, وأكثر الناس تحقيقا به وأذن لي بعض شيوخ الصوفية بالتربية, وتسليك المريدين) .
وأضاف قائلا: (وإني بفضل الله مع أني مأذون على طريقة الصوفية بتلقين الأوراد عامة بتلقين الاسم المفرد). اهـ
والجواب عليه: إن الذكر بالاسم المفرد (الله, الله) أو (هو, هو) مبتدع لم يرد في أذكار السنة الثابتة التي تولت شرح كيفية الذكر وقال شيخ الإسلام – : -: (إن المشروع في ذكر الله هو ذكره بجملة تامة وهو المسمى بالكلام, والواحد منه بالكلمة وهو الذي ينفع القلوب ويحصل به الثواب والأجر, ويجذب القلوب إلى الله ومعرفته, ومحبته وخشيته, وغير ذلك من المطالب العالية, والمقاصد السامية. وأما الاقتصار على الاسم المفرد مظهراً أو مضمراً فلا أصل له فضلاً عن أن يكون من ذكر الخاصة والعارفين. بل هو وسيلة إلى أنواع من البدع والضلالات, وذريعة إلى تصورات وأحوال فاسدة من أحوال أهل الإلحاد وأهل الاتحاد) . اهـ
قال سعيد حوى – : - : (والرواية الصحيحة التي مرت معنا تدل على أن فكرة التوسل إلى الله برسوله عليه السلام, كانت موجودة في جيل الصحابة بعد وفاة رسول الله ث) .
قلتُ: هذه الرواية التي زعم أنها صحيحة هي حادثة سهل بن حنيف في زمن خلافة عثمان حيثُ علَّم إنساناً إن يتوجه إلى الله برسول الله, وذلك بعد وفاته – ث – قال بعد أن أورد هذه الحادثة: (وقد رأينا قول الطبراني أن الحديث صحيح, وهو حُجة في باب جواز التوسل إلى الله برسله بعد وفاتهم) .
والجواب عليه أن هذه القصة ضعيفة بل منكرة قال العلامة الألباني – : – بعد كلام له سبق, وخلاصة القول: أن هذه القصة ضعيفة منكرة لأمور ثلاثة:
1) ضعف حفظ المتفرد بها.
2) الاختلاف عليه فيها.
3) ومخالفته للثقات الذين لم يذكروها في الحديث.
وأمرٌ واحد من هذه الأمور كافٍ لإسقاط هذه القصة فكيف بِها مجتمعة؟ .

4) عمر التلمساني – : -:
التلمساني – : – هو المرشد العام الثالث للإخوان المسلمين وهو لا يختلف عن سابقيه فله طوام في العقيدة واحتهادات شاذَّة وإليك الأدلة: قال – : -: (قال البعض: إن رسول الله ث يستغفر لهم إذا جاءوه حيَّاً فقط ولم أتبيَّن سبب هذا التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة النبي ث وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد) .
وقال - أيضاً -: (لذا أراني أميل إلى الأخذ بالرأي القائل: إن رسول الله ث يستغفر حيّاً وميِّتاً لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم) .
وقال – أيضا -: (فما لنا وللحملة على أولياء الله وزوَّارهم والداعين عند قبورهم) .

فانظر – أخي – هل بقي شرك من شرك القبور لم يبحه المرشد العام – : – وغفر له في هذه العبارة.
ولكن هكذا حال الإخوان – غفر الله لهم – اسبعاد العناصر المعروفة بالعلم من قيادة الحركة وإن وجد في صفوفهم رجل معروف بالعلم فهو بين حالين إما أن يلبسوا عليه ويغرقوه بالدنيا فيسكت عن أخطائهم, بل ويلتمس المعاذير والمبررات لأغلاطهم أو أن يعترض فيطرد لذا فأنا أتحدى من يثبت إن في صفوف الإخوان عالماً يملك الشجاعة الأدبية فيذكر ما لهم وما عليهم.

وأعود لما سبق قال التلمساني – : -: (تعلمت الرقص الإفرنجي في صالات عماد الدين وكان تعليم الرقصة الواحدة في مقابل ثلاث جنيهات, فتعلمت الدن سيت, والفوكس تروت, والشارلستون, والتانجو, وتعلمت العزف على العود) .



وقد تظن – أخي – أن هذا كان في أول حياته ثم تاب منه ولكن التلمساني يجيب عليك قائلاً: (إن في حياتي بعض ما لا يرضي المتشددين من الإخوان أو غيرهم كالرقص الإفرنجي, والموسيقى, وحبي للانطلاق في حياتي بعيدا عن قيود التزمُّت, الذي لم يأمر به دين من الأديان, خاصة إسلامنا الذي وصفنا نبينا بما معناه: أنه سمحٌ لن يشاده أحد إلا غليه) .

وقال – أيضاً – في ذكر محادثه له مع أحد أصدقائه في المستشفى قال فيها: (وجرى بيني وبينه عن أم كلثوم, وكان يأنس إلي, فعلم أن أغنيةً من أغانيها في مدح الرسول ث تروقني, وأحب سمعها, وأويت إلى فراشي في مستشفى السجن, وكان هو في المستشفى, وبينما كنت مستغرقاً في نومي, خُيِّل إلىَّ أنني أسمع هذه القصيدة من أم كلثوم, وأخذت أتبين شيئاً فشيئاً فإذا بي أرى راديو ترانزستور على المخدة إلى جانبي, وأم كلثوم تشدو بهذه الأغنية) .

وقال – أيضاً -: تحت عنوان صليت في السِّينما: (إنني لما كنت أباشر عملي كمحامٍ, وأنزل يوم الجمعة لأحضر بعض الأفلام السينمائية, وكنت انتهز فرصة الاستراحة (الإنتراكيت) لأصلي الظهر والعصر مجموعتين مقصورتين في أحد أركان السينما التي أكون فيها) .
وأخيراً قال التلمساني – : – عن نفسه: (ولئن سألوني عن الهوى؛ فأنا الهوى وابن الهوى وأبو الهوى وأخوه) .


القرضاوي يُحيِّي إسرائيل!:
قال القرضاوي في خطبة جمعة حول التدخين وفي الخطبة الثانية: (أيها الإخوة قبل أن أدع مقامي هذا أقول كلمة عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية: العرب كانوا معلقين كل آمالهم على نجاح (بيريز) وقد سقط (بيريز) وهذا مما نحمد لإسرائيل، نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم، ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس النسب التي تعرفها في بلادنا 99,99% ما هذا؟! إنَّها الكذب، والغش والخداع، لو أن الله عَرَضَ نفسَه على الناس ما أخذ هذه النسبة!! نحيي إسرائيل على ما فعلت)! .
والجواب عليه: سئل فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين – : - عن قول القرضاوي: لو أن الله عرض نفسه على الناس...ألخ.
فأجاب في شريط له مسجل بقوله: (نعوذ بالله، هذا يجب عليه أن يتوب، وإلا فهو مرتد، لأنه جعل المخلوق أعلى من الخالق، فعليه أن يتوب إلى الله فإن تاب فالله يقبل عنه ذلك وإلا وجب على حكام المسلمين أن يضربوا عنقه). اهـ