المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعرف وطنك..


ابو تحرير
07-01-2009, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


سابدأ بطرح مدن فلسطينيه والكتابه عن تاريخها والتعرف عليها عن كثب..
وهذا الموضوع قابل للاضافه من اي شخص يريد التعريف بمدينته او قريته الفلسطينه..(وهو من تجميعي الشخصي) نبدأ باسم الله..بعاصمتنا العظيمه


القدس الشريف



http://www7.0zz0.com/2009/07/01/06/109183286.jpghttp://www7.0zz0.com/2009/07/01/06/223786147.jpg


محافظة القدس: تقع محافظة القدس وسط الضفة الغربية وتبلغ مساحتها 331.6 كم² وبلغ عدد سكانها 407,290 نسمة حسب إحصاءات عام 2006. وتضم نحو 22 قرية اضافة إلى مدينة القدس التي تبلغ مساحتها 123 كم² . وتعتبر القدس مدينة مقدسة لدى الديانات التوحيدية الثلاث: الإسلام، المسيحية، اليهودية، وهي أكبر مدن فلسطين التاريخية التي تخضع اليوم للسيطرة الإسرائيلية. وتحتوي المحافظة على مخيمين هما، شعفاط وقلنديا.

موقع مدينة القدس


تقع مدينة القدس في قلب فلسطين على تلال يتراوح ارتفاعها ما بين 720-830م عن سطح البحر ، و على خط طول 35شرقاً و خط عرض 34شمالاً ، و يحدها من الشرق وادي قدرون و هو يفصل بين سور المدينة الشرقي و بين جبل الزيتون ( جبل الطور ) ، و من الغرب وادي سلوان ، و من الشمال جبل المشارف ، و من الجنوب جبل المكبر و هو الجبل الذي وقف عليه الخليفة عمر رضي الله عنه عندما دخل المدينة فاتحاً ..


و تنقسم المدينة إلى قسمين :

1. القسم القديم : و هو المدينة التاريخية القديمة و يضم ساحة المسجد الأقصى المبارك ، و تبلغ مساحته كيلو متراً مربعاً واحداً ، و يحيط به سور من جميع جهاته يبلغ طوله نحو 4كم و ارتفاعه 12م ، و له سبعة أبواب مفتوحة و هي : باب الساهرة ، و باب العمود من الشمال ، و باب الخليل من الغرب ، و باب النبي داوود عليه السلام ، و باب المغاربة من الجنوب ، و باب الاسباط من الشرق ، و الباب الجديد من الشمال الغربي ، و هناك باب ثامن مغلق يسمى الباب الذهبي من الشرق .

2. و القسم الجديد : و كان ينقسم إلى منطقتين قبل الاحتلال اليهودي عام 1387هـ/1967م وهما القسم الشرقي و القسم الغربي ، و القدس الآن بأكملها و بمسجدها المبارك ترزح تحت وطأة الاحتلال اليهودي .


· القدس في ذاكرة التاريخ



· 3000ق.م : الكنعانيون ( اليبوسيين ) العرب يبنون المدينة .

· 1850ق.م : وصل النبي إبراهيم عليه السلام القدس ، و قابل ملكها الكنعاني الموحد ملكي صادق .

· 970-931ق.م : القدس تحت حكم النبي سليمان عليه السلام .

· 587ق.م : تدمير معبد وسبي اليهود على يد نبوخذ نصر البابلي .

· 135م : طرد اليهود من القدس على يد الإمبراطور هدريان الروماني .

· 400-636م : القدس تحت الحكم البيزنطي .

· 17هـ/638م : الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفتح القدس .

· 493هـ/1099م : القدس تحت الاحتلال الصليبي .

· 583هـ/1187م : صلاح الدين الأيوبي يحرر القدس من الصليبيين .

· 923-1336هـ/1517-1917م : القدس تحت حكم الخلافة العثمانية .

· 1336هـ/1917م : القدس تحت الاحتلال البريطاني .

· 1369-1387هـ/1949-1967م : المدينة مقسمة بين الأردن و الاحتلال اليهودي ( شرقية و غربية ) .

· 1387هـ/1967م : استيلاء اليهود على القدس بالكامل .

· 1401هـ/1980م : حكومة يهود تعلن رسمياً أن القدس العاصمة الموحدة لدولتهم .

· 1414هـ/1993م : قرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية باعتبار ساحة المسجد الأقصى المبارك أرضاً إسرائيلية و وضعها تحت وصاية منظمة ( أمناء جبل الهيكل

.

· فتح القدس

توجهت خيول الفتح الإسلامي نحو بلاد الشام منذ عهد الصديق رضي الله عنه ، و لكن شاءت إرادة الله تعالى أن تفتح القدس على يدي الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 17هـ ، و قد قدم رضي الله عنه إلى القدس لاستلام مفاتيحها من بطريركها صفرانيوس راكباً على بعير أحمر عليه غرارتان في أحداهما سويق و في الأخرى تمر و بين يديه قربة مملوءة بالماء ، و خلفه جفنة للزاد ، و كان معه ثلة من الصحابة الأجلاء ، منهم الزبير و عبادة بن الصامت ، و كان أثناء مسيره يتناوب ركوب البعير مع خادمه ، و عندما بلغوا سور القدس كان دور الركوب لخادمه ، فلما رآه النصارى آخذ بمقود الراحلة و غلامه فوقها أكبروه و بكى بطريركها صفرانيوس و قال : (( إن دولتكم باقية إلى الدهر ، فدولة الظلم ساعة و دولة العدل إلى قيام الساعة )) . و لما تسلم مفاتيح المدينة كتب للنصارى أماناً و هو المشهور بـ (( العهدة العمرية )) ، و قد أمنهم فيه على أموالهم و ذراريهم و كنائسهم و كان من شروط النصارى في الأمان أن لا يسكن اليهود مدينة القدس ..

و ظلت القدس تحت رعاية الخلفاء المسلمين ، و قد تعاهدوا أسوارها و مسجدها بالبناء و الترميم ، كثير من مرافقها تحتفظ بلمسات البناء الأيوبية و المملوكية و العثمانية حتى اليوم ، و بقيت القدس تحت الحكم الإسلامي منذ الفتح العمري سنة 17هـ/638م و حتى اجتزاء اليهود قسماً منها عام 1368هـ/1948م ، ثم احتلوا ما تبقى منها عام 1987هـ/1967م . و هي الآن بأسوارها و مسجدها الأسير تنتظر الفاتحين

.

· مكانة القدس عند المسلمين


لمدينة القدس مكانة عظيمة في نفوس المسلمين ، فهي المدينة المقدسة الثالثة بعد مكة المكرمة و المدينة المنورة و هي :

· مسرى النبي الكريم صلى الله عليه و سلم و منها عرج به إلى السماوات العلى لقول الله تعالى : (( سبحان الذي أسرى بعده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )) الإسراء آية1

· و هي محضن المسجد الأقصى المبارك الذي شرع شد الرحال إليه مع المسجد الحرام و المسجد النبوي . فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ، مسجدي هذا و مسجد الحرام و مسجد الأقصى )) متفق عليه . و الصلاة فيه بخمسمائة صلاة . فعن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، و الصلاة في مسجدي بألف صلاة ، و الصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة )) حديث حسن روه الطبراني في الكبير .

· و هي بيت المقدس الذي ظل المسلمون يصلون إليه ستة عشر أو سبعة عشر شهراً بعد الهجرة ، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : (( صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قِِبَلَ بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهراً )) رواه البخاري

· و هي موطن الطائفة القائمة على الحق ، فقد روى الإمام أحمد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين ، لا يضرهم من خالفهم ، ألا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله و هم كذلك ، قالوا يا رسول الله : و أين هم ، قال : ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس )) .

· و هي أرض مقدسة طاهرة مباركة بنص القرآن الكريم لقوله تعالى : (( يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم )) المائدة آية 21، و لقوله تعالى : (( و نجيناه و لوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين )) الأنبياء آية 71 ، و قال الله تعالى : (( سبحان الذي أسرى بعده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )) الإسراء آية1

· و هي موطن الأنبياء عليهم السلام و مهبط الوحي عليهم ، و منهم إبراهيم و لوط و اسحق و يعقوب و موسى و داود و سليمان عليهم السلام ، و فيها أمّ ( في الصلاة ) الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم إخوانه الأنبياء في الصلاة ليلة الإسراء

.

· أطماع اليهود في القدس

· ( إذا حصلنا يوماً على القدس و كنت لا أزال حياً و قادراً على القيام بأي شيء فسوف أزيل كل ما ليس مقدساً لدى اليهود و سوف أحرق الآثار التي مرت على القرون ) هرتزل في مذكراته .

· ( إن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعاً حاداً من أجل استعادة الهيكل و إزالة المساجد بما فيها المسجد الأقصى ) الحاخام شلومر غورين .

· ( إنه لا يناقش أحد في أن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل ، و لكن لم يحن الأوان بعد ، و عندما يحين الموعد لا بد من حدوث زلزال يهدم المسجد الأقصى و نبني الهيكل على أنقاضه ) وزير الأديان اليهودي .

· ( لا معنى لإسرائيل بدون القدس و لا معنى للقدس بدون الهيكل ) ابن غورين



· تهويد القدس




عمل اليهود على خلخلة البنية السكانية للمدينة منذ منتصف القرن الميلادي الماضي . حيث نشطت الهجرة اليهودية إليها لزيادة عدد سكانها من اليهود . و أما في القرن الحالي فوصلت الهجرة اليهودية إلى أوجها و ذلك في أثناء الانتداب البريطاني ، و حين انتهت الحرب العربية-اليهودية عام 1368هـ/1948م استولى اليهود على 66.2% من المساحة الكلية لمدينة القدس . و أما البلدة القديمة فظلت بأيدي المسلمين . و أعقب ذلك حرب 1967م فاستولى اليهود على ما تبقى من القدس و وسعوا مساحتها على حساب باقي مدن الضفة الغربية الأخرى حيث جعلوها من 13كم إلى 108كم-مربع و ذلك ضمن مشروع القدس الكبرى . و في عام 1387هـ/1967م أقر الكنيست اليهودي قرار ضم القدس . أما في عام 1401هـ/1980م فقد أقر القانون المسمى بالقانون الأساسي للقدس و تم إعلانها عاصمة لدولتهم .

و هذا جدول يبين تطور سكان اليهود في القدس منذ القرن الثاني عشر الميلادي و حتى 1982م

و فيما يلي لقطات سريعة لبعض مراحل تهويد القدس :

· تهويد المرافق العامة و الخدمات :

عقب الاحتلال عام 1387هـ/1967م حُل مجلس أمانة القدس العربي و نقلت محكمة الاستئناف العربي إلى مدينة رام الله . و طبق القانون اليهودي على مواطني القدس المسلمين . و ربطت شبكتي المياه و الهاتف بدولتهم ، كما نقلت الوزارات و الدوائر اليهودية إلى القدس . كما تم تهويد مناهج التعليم في المداس العربية و ذلك بتطبيق منهاج التعليم اليهودي. و عزلت المدينة إقتصادياً و جمركياً عن بقية المدن الفلسطينية الأخرى ..

· وفي نفس عام 1387هـ/1967م قام اليهود بالاستيلاء على حي المغاربة و قسماً كبيراً من حي الشرف في البلدة القديمة . و أسفر ذلك عن مصاردة 116دونماً من أراضي الوقف الإسلامي تضم 595عقاراً وقفياً إسلامياً منها مسجدين ، و يشكل ذلك 10%من مساحة البلدة القديمة .

· و في عام 1389هـ/1969م ظهرت تفاصيل مشروع القدس الكبرى و في إطاره تم تنفيذ حوالي 15 مستعمرة و هي الحزام الاستيطاني الثاني حول القدس .

· و في عام 1394هـ/1974م نشرت تفاصيل أحد أهم مشاريع اليهود التي تخطط لمستقبل القدس السياسي و هو مشروع الدكتور ( رافل بنكلر ) و يتضمن النقاط التالية :

1) ابقاء القدس موحدة تحت السيادة اليهودية .

2) توسيع حدود القدس و تقسيمها إلى 8 أحياء لكل منها مجلس بلدي فرعي و تتبع جميعها لمجلس بلدي مركزي مكون من 55 عضواً بينهم 38 عضواً من اليهود .

3) إعطاء الأحياء اليهودية نوعاً من الحكم الذاتي .

4) ضمان حرية العبادة في الأماكن المقدسة لجميع الأديان .

5) تحديد نسبة السكان العرب بحيث لا تزيد عن 25% من السكان .

6) أن يشمل التوسع المناطق العربية الممتدة شمالاً حتى مدينتي رام الله و البيره ، و شرقاً حتى أبو ديس و العيزرية ، و غرباً حتى اللطرون و جنوباً حتى بيت لحم .

· و في عام 1395هـ/1975م تمت الموافقة على توسيع خريطة القدس و يشمل هذا التوسع (9) مدن و (60) قرية عربية ، أي ما يقارب 30% من مجموع مساحة الضفة الغربية و قد أقيم وفق هذا النطاق 15 مستعمرة أخرى و التي تشكل الحزام الاستيطاني الثالث حول مدينة القدس .

· و حتى عام 1402هـ/1981م أقامت السلطات اليهودية (9) أحياء يهودية في حدود أمانة القدس و على مشارف البلدة القديمة و هي ( حي رامات و أشكول و معلوت دفنا و سانهدريا و جبعات همفتار و حي النبي يعقوب و حي التلة الفرنسية و حي الجامعة العبرية و حي تل بيوت و حي عتاروت ) .

· و تنص الخطط الاستيطانية الخاصة بمشروع القدس الكبرى على جعل سكان القدس عام 2000قرابة المليون نسمة ، يشكل اليهود منهم 75% ، أي أن لا يزيد عدد العرب المسموح لهم بالعيش في نطاق هذا المشروع على 250ألف نسمة ، و هذا يعني أن الخطط تشمل تهجير 180ألف من السكان العرب – هذا إذا وضع في الحسبان التكاثر المتزايد للعرب .

· مدينة الإسراء .. تنتظر الفاتحين

عاث اليهود في القدس الفساد ، فهدموا و دمروا و خربوا بعض أحيائها ، و دنسوا مسجدها المبارك ، و قتلوا و جرحوا و شردوا أهلها ، و أعلنوها عاصمة موحدة لدولتهم ، و يصرح ساستهم صباح مساء بأنها جزء لا يتجزأ من دولتهم و لا تخضع للتفاوض و لا تنازل عن السيادة اليهودية عنها . و هي بهذا أسيرة جريحة تنتظر أبناءها البررة المؤمنين بالله تعالى و العاشقين للشهادة في سبيل الله تعالى . من كافة البلاد الإسلامية و ليس من أبناء فلسطين أو من العرب فقط .

ان الطريق إلى القدس واضح ، إنه دين الله تعالى و كتابه الكريم و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم ، و وحدة المسلمين ، و قد بشرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بنصر الله عندما ننتصر لدين الله فقال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم )) سورة محمد آية 7

و قال تعالى : (( فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيراً )) سورة الإسراء آية 9 .

و بشرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيقول الشجر و الحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود )) رواه مسلم .



يتبع......


تحياتي

خليل القواسمي
07-01-2009, 10:54 AM
كويس مش بطال

abu-al-az
07-01-2009, 12:51 PM
كويس مش بطال


مجهود رائع أخي أبو تحرير .

ولكن تعليق على هذا الشخص الغير .

بختصار أنت أنسان غير سوي .

:32:

خليل القواسمي
07-01-2009, 12:53 PM
مجهود رائع أخي أبو تحرير .

ولكن تعليق على هذا الشخص الغير .

بختصار أنت أنسان غير سوي .


:32:



وانتة شو دخلك يا داخل بين البصلة وقشرتها :65:
باخليك بندورة حمرة اذا بتزودها معي
فاهم يا حبة كوسا :103:

مواطنة من غزة
07-01-2009, 09:22 PM
مجهود ائع جدا ...كل التقدير لك

الثائر الفلسطينى
07-01-2009, 09:38 PM
جهد مبارك ورائع أخى أبو تحرير ، كل التحية لك أخى العزيز .

ابو تحرير
07-02-2009, 09:03 AM
رام الله والبيره

http://www6.0zz0.com/2009/07/02/05/161006256.jpg (http://www.0zz0.com)http://www6.0zz0.com/2009/07/02/05/589835152.jpg (http://www.0zz0.com)



محافظة رام الله والبيرة: تقع محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية وتبلغ مساحتها 885 كم² ويبلغ أجمالي سكانها ما يقارب ال 290401 نسمة كما في عام 2006. تتكون المحافظة من 75 قرية ومدينتي رام الله والبيره والتي يبلغ عدد سكانهما 25467 و 39538 نسمة على التوالي ومدينة بيتونيا والتي يبلغ عدد سكانها 13274. يوجد في المحافظة عدة مخيمات للاجئين الفلسطينيين، هي، مخيم الأمعري و مخيم قدورة و مخيم الجلزون ومخيم دير عمار ومخيم بير زيت. وتبلغ نسبة المحافظة 14.2 % من أراضي الضفة الغربية.


رام الله



يعمل جزء من سكان رام الله في الزراعة، وقد استفاد المزارعون من الأموال التي يرسلها لهم ذووهم في الخارج، فاستمر بعضهم في استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الزراعة واستخدام الحصّادات والجرارات .

وتبلغ مساحة أراضي رام الله حوالي 14700 دونم، يستغل معظمها في الزراعة التي توسعت على حساب الأراضي الرعوية، وتزرع فيها الحبوب والأشجار المثمرة والحرجية والخضراوات، ويأتي التين والعنب واللوز والمشمش والتفاح بعد الزيتون وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات وفيرة .

يوجد في مدينة رام الله صناعات كيماوية ومعدنية وأهم صناعاتها الغذائية استخراج زيت الزيتون، كما تشتهر بالصناعات اليدوية والسياحية وصناعة المطرزات والأثاث والطوب وغيرها .

وقد أثرت السياحة الداخلية والخارجية في تنشيط حركة التجارة وازدهار المدينة حيث يؤمها أعداد كبيرة من السياح ولا سيما في فصل الصيف ولهذا أنشأت فيها الفنادق والمطاعم والمصانع المتنوعة، لا سيما صناعة التحف والمطرزات .

وفي المدينة العديد من المدارس ولمختلف المراحل الدراسية وفيها أيضاً معهد للمعلمات ومركز تدريب المعلمين ومركز تدريب الفتيات ودار لرعاية الأحداث .

أما الحالة الصحية، فبالرغم من ممارسات سلطات الاحتلال الهادفة إلى الحد من مستوى الخدمات الصحية للمواطنين فإن مستشفى رام الله يعتبر من أفضل المستشفيات في الأراضي المحتلة .

ونظراً لكون مدينة رام الله مركز للواء فقد استأثرت بنصيب وافر من مراكز الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية يشرف عليها المجلس البلدي والذي قام بتأسيس شركة المياه، وغرفة التجارة تأسست عام 1950م وغايتها تسهيل الأعمال التجارية .

وقد صادرت سلطات الاحتلال مساحات شائعة من أراضي رام الله وأقامت عليها العديد من المستوطنات، وقد بلغ عدد المستوطنات حتى نهاية عام 1987م حوالي 30 مستوطنة.

يجد في رام الله:
لجنة زكاة مركزية تشرف على عدد كبير من مراكز تحفيظ القرآن الكريم وعدد من المراكز الصحية تساعد آلاف الأيتام والفقراء والطلبة المحتاجين .

جمعية رعاية الطفل تأسست عام 1965م، تشرف على روضة أطفال وعيادة .

جمعية النهضة النسائية تأسست عام 1952م، تشرف على مركز للتأهيل المهني والتربوي .

جمعية الاتحاد النسائي تأسست عام 1939م تشرف على دار العناية بالمسنات .

جمعية أصدقاء الكفيف وتشرف على بيت للكفيفات .



مدينة البيرة
يعود تاريخ مدينة البيرة الكنعانية إلى القرن الخامس والثلاثين قبل الميلاد (حوالي سنة 3500 ق.م) ومنذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من خمسة آلاف سنة بقيت البيرة مأهولة بالسكان، ورد ذكر البيرة في العهد القديم أكثر من مرة باسم بيئروت، وذلك في قصة كل من النبي هارون أخي البني موسى عليهما السلام، وقصة احتلال بني إسرائيل لفلسطينيين زمن يوشع بن نون، ولكن المدينة لم تعتبر مقدسة لدى اليهود ولذلك لم تنضم إلى الممالك اليهودية التي نشأت في فلسطين في العهد الحديدي المتأخر
عرفت البيرة في العهد الروماني باسم بيرية، وأصبحت مدينة مهمة في هذه الفترة وخاصة في بداية العهد المسيحي، ويقال أن السيدة مريم العذراء وخطيبها يوسف النجار فقدوا المسيح بها وهو طفل في الثانية عشرة من عمره في طريق عودتهم من القدس إلى الناصرة، حيث شيد في المكان كنيسة بيزنطية مازالت أثارها ماثلة حتى اليوم وسط البلدة القديمة، عرفت هذه الكنيسة باسم كنيسة العائلة المقدسة

بعد الفتح الإسلامي لعبت البيرة دوراً مميزاً على مسرح الأحداث في فلسطين ويعتقد أن عمر بن الخطاب قد حل بها في طريقة من المدينة المنورة إلى القدس لاستلام مفاتيح القدس من البيزنطيين، وقد أقيم سنة 1195م في المكان الذي يقال أن عمر صلي فيه مسجداً يعرف بالمسجد العمري، وهو مازال قائماً ومستخدماً حتى اليوم وهو ملاصق للكنيسة البيزنطية، وقد أعيد تجديده عام 1995م
في الفترة الصليبية كانت البيرة قرية مهمة لقربها من القدس خاصة بعد استيلاء الصليبين على القدس سنة 1099م حيث أصبحت مركزاً للمقاومة الإسلامية ضد الصليبين، وبعد احتلال الصليبين لها أوقفها الصليبيون هي و 21 قرية فلسطينية أخرى من منطقة القدس على كنيسة القيامة، وكانت المدينة وكنيستها البيزنطية التي تم تجديدها وتنظيفها في الفترة الأخيرة مركزاً لفرسان القديس يوحنا القادمين من إنجلترا
عندما حرر صلاح الدين الأيوبي فلسطين استولي على البيرة ودمر المستوطنة الصليبية فيها سنة 1187م ويقال أن عدد الصليبين الذين استسلموا له في البيرة بلغ 50000 أسير، وهكذا تعربت المدينة من جديد
في العهد العثماني 1517-1918م كانت البيرة مركزاً سياسياً وإدارياً مهماً ومركز قضاء، سكنها المتصرف العثماني وكان فيها طابور عسكري عرف بطابور البيرة تشكل من أبنائها، وكان له دور في الدفاع عن عكا أثناء حملة الصليبين في أواخر القرن 18م
في عهد الانتداب البريطاني ألحقت البيرة بقضاء رام الله، واستمر الحال كذلك خلال الفترة من 1919-1994، بعد دخول السلطة الوطنية الفلسطينية إليها عام 1994 أصبحت البيرة مع توأمتها رام الله مركزاً لمحافظة رام الله والبيرة

ابو تحرير
07-02-2009, 09:07 AM
abu-al-az (http://www.aljazeeratalk.net/forum/member.php?u=32928)

مواطنة من غزة (http://www.aljazeeratalk.net/forum/member.php?u=27122)


الثائر الفلسطينى (http://www.aljazeeratalk.net/forum/member.php?u=33847)

موضوعي منور بوجودكم..ارجو منكم المتابعه للتعرف اكثر على مدننا الفلسطينيه..
والله لقد زادني شرفا متابعتكم..اسجل لكم هنا احترامي وتقديري لكل منكم على حدى ايها الرائعين :)

ابو تحرير
07-02-2009, 09:09 AM
خليل القواسمه اهلا بك في موضوعي..
ارجو منك المتابعه وبكل الهدوء..:) وعدم محاوله تخريب الموضوع..لأنه موضوع وطني ويهم كل الفلسطينين

ابو مصعب
07-02-2009, 09:14 AM
عزيزي ابو تحرير
شكرا لك على المعلومات القيمه
سأتابعك خطوه بخطوه الى النهايه,جهد رائع جدا
مشكور

ابو تحرير
07-02-2009, 10:58 AM
ابو مصعب شكرا عالمرور..
منو موضوعي بامثالك :)
سيكون لي عوده مع مدينه اخرى

ابو تحرير
07-06-2009, 09:01 AM
قلقيليه

http://www2.0zz0.com/2009/07/06/05/470986866.jpg (http://www.0zz0.com)http://www2.0zz0.com/2009/07/06/05/506810529.jpg (http://www.0zz0.com)

الموقع: تقع محافظة قلقيلية غرب الضفة الغربية على مقربة من الخط الأخضر في فلسطين عند التقاء الساحل مع الجبل. ويبلغ عدد سكانها 97472 نسمة في العام 1996. وتحتوي على ما يقارب الـ 32 قرية ومدينة قلقيلية التي يبلغ عدد سكانها 44709 نسمة. وتقع قلقيلية على قمة الحوض المائي الغربي، وهو أحد الأحواض الثلاثة الرئيسية فيالضفة الغربية المحتلة. هذا الحوض الذي يمتد بمحاذاة الخط الأخضر يولّد معدّل حصيلةمستدامة تبلغ 362 مليون متر مكعّب من المياه في السنة، ويُنتج حوالي نصف مياه الضفةالغربية المحتلة. جدار قلقيلية وبقية "الجدار الأمني" تمّ بنائه بطريقة تمنحإسرائيل سيطرة شبه تامّة على أعلى المناطق المنتجة للمياه في هذا الحوض.ترتفع قلقيلية عن سطح البحر ما معدله 60 إلى 75 متراً وتتألف من مرتفعات وتلال وهذا ما تبقى لها بعد اتفاقية رودوس عام 1949 حيث فقدت معظم أراضيها السهلية ,هذا الموقع منح قلقيلية أهمية خاصة وأصبح نقطة التقاء بين مدن فلسطين شمالها وجنوبها وشرقها وغربها وهي نفس الأهمية التي حظيت بها قديماً ، يوم كانت محطة بارزة للقوافل التجارية تحط عند ينابيعها الرحال وذات الموقع جعل من قلقيلية نقطة انطلاق الكثير من الغزوات الحربية محطة سكة الحديد فيها والواقعة على الكيلو ( 82 ) من المحطة حيفا جعل منها أحد المحطات المعدودة المعتمدة على امتداد خط سكة الحديد الموصل بين الشام ومصر .



التسميـــة
والاسم يُنبي حيناً عن المُسمى . واسم قلقيلية يعود إلى ذلك العهد الكنعاني الذي يتصدّر قائمة العصور التاريخية التي عمرها الإنسان في هذه المنطقة . فيذهب بعض المؤرخين إلى أنّ أسم قلقيلية يعود إلى تلك الجلجالات التي تناثرت في فلسطين عند ملتقى السهل الساحلي وسفوح الجبال الغربية. وكلمة جلجال تعني في المعجم الكنعاني الحجارة المستديرة . ومن ثمّ أطلق على مناطق التخوم الحدودية.

ولفظ الجيم سريعـاً ما يتحول وبسهولة إلى القاف فأخذ لفظ جلجاليا يلفظ قلقاليا وهو ما يؤكده المؤرخون حيث يقررون أن اسم قلقيلية يعود إلى القلعة اليونانية القديمة والتي أطلق عليها اسم " قلقاليا " . ومن المؤرخين من أشار إلى أن كلكيليا وهو ذات اللفظ الذي ينطق به الكثيرون من أبناء قلقيلية والمنطقة ، يعود إلى العهد الروماني . هذه هي الحقائق التاريخية الموثقة .ويملك من أراد الاستزادة والوضوح العودة إلى تلك الكتب التاريخية كالموسوعة الفلسطينية وموسوعة بلادنا فلسطين .

وهناك من تناقل التـــاريخ مشافهة . فذهب بعضهم إلى أنّ اسم قلقيلية منحوت من الجذر قال يقيل مقيلاً وقيلة وقيلولة وكلها في معنى الاستراحــة وقت الظهيرة " القيلولة "والتي أطلقت أيضاً على مواقع الاستراحة حيث الماء والأشجار على طريق القوافل. ويدعمون مذهبهم هذا أنّ قلقيلية تقع على طريق القوافل القادمة من الشام والمتجهة إلى مصر. وهي على طريق المحمل الشامي، حيث كانت قوافل الحجيج إلى بيت الله الحرام تنزل في موقع قلقيلية للتزود بالماء والطعام , ويؤكد هذا أيضاً أن أحياء مدينة قلقيلية القديمة تقع في منطقة حوض مائي غني كان يعج بعيون الماء التي نمت من حولها الأشجار مما شجع المسافرين على التوقف عندها للتزود بالماء أولاً وللتنعم بوارف ظلالها.

ذكر كبار السن من أهالي قلقيلية أن اسم قلقيلية مأخوذ من (قيله) بمعنى قيلولة أيمكان الاستراحة وقت الظهيرة ، وكان يوجد في ذلك المكان بئر ماء (نبع) يقال له بئرقيله وكان لا يزال موجوداً (اختفى أعوام بعد حرب 1967م) حيث ردم وطمر وبني عليهوكان مكان البلدية القديمة المجاورة والمطحنة المجاورة ودائرة الصحة حوالي عام 1980م ، وكان الرعاة والمسافرين يقيلون وقت الظهيرة مع دوابهم وماشيتهم في ذلكالمكان لتوفر الماء والظلال فسمي ذلك المكان بـ (قيله) ثم حرف إلى قلقيلية ، وفيرواية أخرى أن لفظ قلقيلية مؤلف من كلمتين (قال) و (قيله) فيكون المعنى (قال قيله) أي كثرة القيل والقال لمن أقام في ذلك المكان ويدل ذلك على كثرة الخصومات بينهم . والله اعلم

التعداد السكاني
لعل قلقيلية من أكثر مدن فلسطين نمواً في تعداد السكان خلال العقود الأخيرة ويعود ذلك إلى هجرة الآلاف من سكان القرى المجاورة إليها عقب نكبة 1948م وما نجم عن هذه النكبة من تدمير كامل لكثير من القرى وتهجير أهلها وعقب حرب حزيران وصل المدينة الكثير من أبناء قطاع غزة حيث اضطروا قسراً إلى الهجرة بحثاً عن العمل وقد وصل عدد السكان حتى سنة 2005 (( 45.000 )) نسمة ويبلغ عدد سكان المحافظة(( 100.000 )) نسمة.


· قبل 29 أيلول 2000، وهو تاريخ بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلالالإسرائيلي، اعتمد 22% من اقتصاد قلقيلية على المحاصيل الزراعية، بما في ذلك بساتينالخضار والفاكهة، والمناحل، والدفيئات النباتية والماشية. تبلغ هذه النسبة اليوم 45% حيث أن هناك 2000 عامل زراعي يُعيلون نحو 15000 مواطن يقيمون في المدينةالمحتلة (يمثّلون 37.5% من مجموع سكّان قلقيلية).

أراضي قلقيلية

ذكرها عارف العارف في كتابه نكبة فلسطين (901ص – 906ص) كانتأراضي قلقيلية قبيل صدور قرار التقسيم في اتفاقية رودس بين الأردنيين والإسرائيليينفي 3/4/1949م حوالي 60 ألف دونم حمضيات (وكانت معاهدة رودس في 4/4/1949م بينالأردنيين والإسرائيليين) .

بينما ذكر مصطفى مراد الدباغ في كتابه بلادنافلسطين (ج3 ص267 – 279ص) أن مساحة أراضي قلقيلية في 1/4/1945م بلغت (27915) دونماًمنها 976 دونماً طرق ووديان وسكك حديدية و 787 دونماً تسربت لليهود و 3638 دونماًمغروسة حمضيات منها 3479 دونماً للعرب و 159 دونماً لليهود وهذا اقرب للحقيقة .

ونتيجة لاتفاقية رودس خسر القلقيليون أراضيهم السهلة الخصبة وبياراتهموكرومهم وقد ذكر ذلك الجنرال غلوب باشا الانجليزي قائد الجيش الأردني السابق فيكتاب جندي بين العرب (ص220 – ص 221) دار العلم للملايين بيروت 1958م " حيث وصف فيهحالة أهالي قلقيلية بعد فقد أراضيهم عام 1948م وأنهم أصبحوا دون مصدر للرزق وذاقواالشدة والفقر والخوف والجوع ، وكيف أنهم لم ييأسوا وشرعوا العمل من جديد بعزموإقدام فمهدوا وأصلحوا ما تبقى لديهم من أراضي وعره وتلال صخرية وحفروا الآباروزرعوا الأرض كي يؤمنوا مصدر رزق جديد بالرغم من وجود الخطر الذي تشكله المستعمراتاليهودية المجاورة لهم من الشمال والغرب والجنوب وهي قريبه جداً ، كما توجد على بعدأميال من قلقيلية كبرى قواعد الجيش الإسرائيلي والمطار العسكري في السهل الذي لايبعد سوى (3 أو 4) أميال عنها"

المزارات والخرب
لا توجد في قلقيلية مزارات ومقامات أولياء وخرب في داخل البلدة ، وتوجد بعض هذهالمزارات والخرائب خارجها وهي :

1.

مقام بنيامين ومزارات سراقه : ويعرف موقعها باسم خرابة سراقه وهما وقف ويحتوي موقعهما على بئر ماء نبع ومقام عليهعتبة معقود بحجارة من القرون الوسطى وكتابات عربية(ولعلها من زمن المماليك) ،وبداخل القبة قبر ويقال له قبر بنيامين بن يعقوب ولا صحة لذلك لأن بنيامين بن يعقوبتوفي بمصر ودفن فيها وربما هو بنيامين آخر غير أبن يعقوب (والله أعلم) .
2.

أما مقام سراقة فيقع شمال غرب مقام بنيامين ببضع عشرات من الامتارويقول أهالي قلقيلية أن سراقة من الصحابة ولعله نسبة إلى (سراقة البارقي) المتوفيعام 78هـ الموافق 698م وهو شاعر عراقي هجا الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق وفرإلى الشام وتوفي فيها ، ويروى أن سراقة المذكور شهد القادسية وأدرك بمصر النبوة ،ويقع هذان المقامان إلى الغرب من قلقيلية على بعد نحو (3) كيلومتر منها على طريقكفار سابا ، وأقام اليهود على وقف بنيامين قلعة لهم باسم نيفي يامين .
3.

مزار النبي شمعون : يقع في بقعة تعرف بـخربة بريكة في موقع مرجالدار على بعد نحو (2) كيلومتر شمال غرب قلقيلية وبجواره تل وآثار صهريج ومقام عليهقبة ، ولا يعرف من هو شمعون هذا فإذا قيل انه شمعون بن يعقوب فلا يعقل ذلك لأنهتوفى هو وأخوته في مصر ، ولعله شمعون أخر غيره (أقام اليهود على بقعة النبي شمعونقلعة تدعى "نبر الياها" وخربة بريكة تقع في ارض شاكر بكر صالح طه نزال التي اغتصبهااليهود عام 1948م) (والله أعلم) .
4.

خربة حانوتا : تبعد حوالي (3) كيلومتر شمال قلقيلية على طريق قلقيلية - الطيبة – طولكرم ، وكانت حانوته قريةعامرة اقتطع الظاهر بيبرس عام 663هـ الموافق عام 1265م نصفها للأمير علم الدين سنجرنائب الأمير جاندار ، وتحتوي على أكوام عليها شقف فخار ودبش وصهاريج منقورة فيالصخر شمالها مدافن وصهاريج أخرى ، وفيها مقام الشيخ مسعود .
5.

خربةصوفين : في ظاهر قلقيلية الشرقي على مرتفع تشرف على بلدة قلقيلية وعلى السهولالغربية وقد وصلها البناء حالياً عام 1991م أي دخلت في حدود البلدية ، كانت صوفينقرية عامرة قبل عام 1228هـ الموافق 1813م وقد دمرها الأتراك لعصيان أهلها عن دفعالضرائب ، وتحتوي على آبار جمع وصهاريج صخرية ومغر وخزانات وأكوام حجارة وأرضمرصوفة بالفسيفساء ، ومدافن صخرية في شمالها ، ومقبرة في جنوب الشارع المؤدي إلىنابلس في صوفين
6.

خربة الطبال : أو الطبله وتقع جنوب شرق قلقيلية وفيهامغاير ومدافن صخرية وأكوام حجارة وآبار .
7.

خربة القرية : وتقع جنوبخربة الطبال ومتصلة بها ، وفيها مغاير ومدافن صخرية "فساقي" والآبار القديمة التيدمرت على مر العصور وأن قلقيلية الحالية أقيمت في السهل غربي الخرب القديمة (قلقيلية القديمة).
8.

مزار أولاد العوام : ويقع جنوب غرب حبله وعلى بعدنحو (5) كيلومتر جنوب قلقيلية وفيه قبور ومقام عليه بناء قبة ولآثار ولا يعرف أسماءأصحاب القبور فيه الا قول الناس أنها قبور أولاد العوام ، والمعروف تاريخياً أنالزبير بن العوام قتل في واد السباع قرب البصرة بالعراق ولا يعقل انه دفن هنابالشام ولعل هذه القبور قبور أناس من أحفاده أو أولاد عوام آخر (والله أعلم) .
9.

مقام النبي الياس : ويوجد في قرية النبي الياس على بعد نحو (4) كيلومتر عن قلقيلية على طريق نابلس شرقاً وعلى المقام قبة وبني مسجد النبي الياسبجوار المقام المذكور وباب المقام يفتح على المسجد ، ولا يعرف بالضبط هل نسب المقامللنبي الياس أحد الرسل الكرام أم هو غيره .
10.

خربة المدحدره : وتقع علىبعد (5) كيلومتر شمال شرق قلقيلية ، وفيها قلعة أثرية وينابيع ماء .
11.

خربة مجدل : قرب رأس عامر بين قلقيلية والطيبة ، دمرت في الفتنالماضية ونزح معظم سكانها.