manal
07-27-2006, 11:10 AM
>
> أستعرضت قناة الجزيرة بالأمس مواقف وتصريحات الرؤساء العرب تجاه احداث الحرب
> الجارية فى لبنان بين حزب الله والكيان الصهيونى .. وكان استعراض قناة الجزيرة
> لتصريحات الرؤساء عبر تنقل سريع بين تصريح كل رئيس وآخر .. أما تصريح السيد
> الرئيس محمد حسنى مبارك فقد جاء على هذا النحو :
> " دى خسارة كبيرة .. خسارة لاسرائيل .. وخسارة للبتاع ده " .
> وقد توقف المحللون السياسيون كثيرا أمام هذا التصريح الخطير للسيد الرئيس الذى
> يعكس مدى الأزمة التى تعيشها المنطقة العربية والشرق الأوسط .. وإن كان
> المحللين الساسيين اختلفوا حول تفسير المقصود من " البتاع ده " .. فقد ذهب
> البعض إلى أنه يقصد " فلسطين " بينما ذهب آخرون إلى أنه يقصد
> " لبنان" .. و آخرون قالوا أنه يقصد " حزب الله " .. وقال آخر أنه يقصد "
> المنطقة العربية " .. بينما الغالبية استقرت على أنه يقصد " حاجة قلة أدب " ..
> وليس من المستغرب أن يتذكر السيد الرئيس جيدا اسم اسرائيل .. بينما يغيب عن
> ذهنه أسم لبنان أو حزب الله فيستعيض عنهم بكلمة " البتاع ده " .. وهذا أمر
> طبيعى طبقا لسياسة سيادته .
> إلا أن ما يهمنا بالطبع فى تصريح سيادته هو ما يعكسه من مواقف سياسية وتاريخية
> .. فى توقيت تمر فيه الأمة بلحظات فاصلة .. فقد جاء تصريح سيادته كما عودنا
> دائما طوال الخمسة وعشرون عاما الماضية .. ليس له معنى ولا لون ولا طعم .. مجرد
> أى كلام مع مزيد من التشويح باليد لاظهار مدى التأثر وصعوبة الموقف وصعوبة
> اتخاذ القرار علما بألأن سيادته لم ولن يتخذ قرار طوال حياته ولا حتى بعد مماته
> .
> استمعت الى تصريحات سياسية على مر حياتى من كل لون وطيف .. من زعماء ومن رؤساء
> ومن غير ذلك .. من مثقفين وغير مثقفين .. فى مؤتمرات وندوات ومظاهرات .. فى
> اعلام وصحافة وفضائيات .. لكننى لم أسمع فى حياتى تصريح سياسى ينتهى بكلمة "
> البتاع ده " ...
> فكلمات الرؤساء وتصريحاتهم منها ما يصبح ملازم لقائلها تاريخيا .. فمثلا عبد
> الناصر دائما ما تتذكر معه العبارة الشهيرة " تؤمم الشركة العالمية لقناة
> السويس شركة مساهمة مصرية " .. والسادات تتذكر معه عبارة " سوف أذهب الى اخر
> العالم .. الى بيتهم .. الى الكنست ذاته " .. فهل تعتقد أننا سوف نتذكر مع حسنى
> مبارك العبارة الشهيرة " دى خسارة للبتاع ده " ؟؟؟
> كان الله فى عون مصر .. وشعب مصر .. والبتاع ده !!!!!
> و غطينى وصوتى يا أمه !!!
>
>المحامي أحمد حلمى
> أستعرضت قناة الجزيرة بالأمس مواقف وتصريحات الرؤساء العرب تجاه احداث الحرب
> الجارية فى لبنان بين حزب الله والكيان الصهيونى .. وكان استعراض قناة الجزيرة
> لتصريحات الرؤساء عبر تنقل سريع بين تصريح كل رئيس وآخر .. أما تصريح السيد
> الرئيس محمد حسنى مبارك فقد جاء على هذا النحو :
> " دى خسارة كبيرة .. خسارة لاسرائيل .. وخسارة للبتاع ده " .
> وقد توقف المحللون السياسيون كثيرا أمام هذا التصريح الخطير للسيد الرئيس الذى
> يعكس مدى الأزمة التى تعيشها المنطقة العربية والشرق الأوسط .. وإن كان
> المحللين الساسيين اختلفوا حول تفسير المقصود من " البتاع ده " .. فقد ذهب
> البعض إلى أنه يقصد " فلسطين " بينما ذهب آخرون إلى أنه يقصد
> " لبنان" .. و آخرون قالوا أنه يقصد " حزب الله " .. وقال آخر أنه يقصد "
> المنطقة العربية " .. بينما الغالبية استقرت على أنه يقصد " حاجة قلة أدب " ..
> وليس من المستغرب أن يتذكر السيد الرئيس جيدا اسم اسرائيل .. بينما يغيب عن
> ذهنه أسم لبنان أو حزب الله فيستعيض عنهم بكلمة " البتاع ده " .. وهذا أمر
> طبيعى طبقا لسياسة سيادته .
> إلا أن ما يهمنا بالطبع فى تصريح سيادته هو ما يعكسه من مواقف سياسية وتاريخية
> .. فى توقيت تمر فيه الأمة بلحظات فاصلة .. فقد جاء تصريح سيادته كما عودنا
> دائما طوال الخمسة وعشرون عاما الماضية .. ليس له معنى ولا لون ولا طعم .. مجرد
> أى كلام مع مزيد من التشويح باليد لاظهار مدى التأثر وصعوبة الموقف وصعوبة
> اتخاذ القرار علما بألأن سيادته لم ولن يتخذ قرار طوال حياته ولا حتى بعد مماته
> .
> استمعت الى تصريحات سياسية على مر حياتى من كل لون وطيف .. من زعماء ومن رؤساء
> ومن غير ذلك .. من مثقفين وغير مثقفين .. فى مؤتمرات وندوات ومظاهرات .. فى
> اعلام وصحافة وفضائيات .. لكننى لم أسمع فى حياتى تصريح سياسى ينتهى بكلمة "
> البتاع ده " ...
> فكلمات الرؤساء وتصريحاتهم منها ما يصبح ملازم لقائلها تاريخيا .. فمثلا عبد
> الناصر دائما ما تتذكر معه العبارة الشهيرة " تؤمم الشركة العالمية لقناة
> السويس شركة مساهمة مصرية " .. والسادات تتذكر معه عبارة " سوف أذهب الى اخر
> العالم .. الى بيتهم .. الى الكنست ذاته " .. فهل تعتقد أننا سوف نتذكر مع حسنى
> مبارك العبارة الشهيرة " دى خسارة للبتاع ده " ؟؟؟
> كان الله فى عون مصر .. وشعب مصر .. والبتاع ده !!!!!
> و غطينى وصوتى يا أمه !!!
>
>المحامي أحمد حلمى