المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا عربي لكن إليكم التقرير الذي ينصف العرب و الأمازيغ


صوت المغرب
06-16-2008, 03:39 PM
يسعى هذا الملف (الذي كنا خصصناه لمجلة دليلي التي تصدر في هولندا باللغتين العربية والهولندية) إلى تسليط الضوء على القضية الأمازيغية، التي أصبحت تعتبر من مواضيع الساحة، داخل بعض بلدان الشمال الأفريقي، كالمغرب والجزائر وليبيا، حيث استطاعت أن تتسلل إلى مختلف الأوساط السياسية والثقافية والاجتماعية، وأن تسترعي أنظار شتى الفعاليات الفكرية والحزبية والرسمية، مما مكنها من أن تطفو على سطح الواقع، وتحوز الاعتراف الرسمي بها، الذي ناضل الأمازيغيون من أجله طوال أكثر من نصف قرن، وتنال حظها داخل منظومات التعليم والإعلام وغيرهما، لماذا لا؟ وقد أبلى الأمازيغ البلاء الحسن، ولبوا نداء أوطانهم عبر كل مراحل التاريخ، الذي لا يزال يلهج بملاحمهم العظيمة التي خدموا بها الإسلام ورعوه، وأخلاقهم الكريمة التي فاحت منها السماحة والإيخاء والعدل. لذلك ارتأينا أن ندرج في هذا الملف مجموعة من القضايا التاريخية واللغوية والجغرافية، التي من خلال طرحها وتوضيحها تتسنى للقارئ معرفة بعض جوانب الحقيقة الأمازيغية، التي يجهلها حتى الذين ينتمون إليها نسبا وتاريخا ومواطنة!


الأمازيغ؛ ذلك المخلوق الحر بطبعه!

إن أصل كلمة البربر إغريقي صرف، حيث سمى اليونانيون القدامى كل من لا يتكلم بالإغريقية (بارباروس)، ثم استعار الرومان نفس المصطلح فأطلقوه على الأجانب، وبالتحديد الخارجين عن طاعة الإمبراطورية الرومانية والنابذين لأفكارها الاستبدادية والرافضين لنفوذها العسكري. وبما أن الأمازيغ كما يشهد تاريخهم القديم تمردوا على الحكم الروماني العاتي، ورفضوا تمام الرفض وبكل الوسائل المادية والمعنوية سيادته، فقد نعتوا من من قبله ب(بارباري)! أشار المؤرخ شارل أندري جوليان في كتابه تاريخ أفريقيا الشمالية "إلى أن البربر لم يطلقوا على أنفسهم هذا الإسم، بل أخذوه من دون أن يروموا استعماله عن الرومان الذين كانوا يعتبرونهم أجانب عن حضارتهم، وينعتونهم بالهمج، ومنه استعمل العرب كلمة برابر وبرابرة."

http://www.tijaniboulaouali.nl/tamazight/haqiqa3.gif

أما مصطلح أمازيغ، فإن دلالته اللغوية تعني الرجل/الإنسان الحر، في حين تحيل الدلالة التاريخية والسياقية على أن أمازيغ هو الأب الروحي للبربر أو الأمازيغيين، وذلك اعتمادا على ما ذهب إليه ابن خلدون في تحديده لنسب الأمازيغ. فهو يقول في المقدمة:" والحق الذي لا ينبغي التعويل على غيره في شأنهم أنهم من ولد كنعان بن حام بن نوح عليه السلام... وأن اسم أبيهم أمازيغ". فابن خلدون يحاول هنا الفصل في أمرين مهمين: أولهما يتعلق بأصل الأمازيغ وثانيهما يرتبط باسم أبيهم.
بخصوص الأمر الأول الذي يقترن بأصل الأمازيغ، نشب جدال ساخن انقسم فيه المتجادلون إلى تيارات ثلاث:
1- دعاة التيار الأول تأثروا بالفكر الاستعماري الغربي، حيث يرون أن أصل سكان المغرب الأقدمون إنما يتأصل في أوروبا، إذ ثمة معطيات لغوية وبشرية كثيرة تشير إلى أن الإنسان الأمازيغي يمت بشكل أو بآخر بصلة إلى الجنس الوندالي المنحدر من ألمانيا (حاليا)، والذي سبق له وأن استعمر شمال أفريقيا.
2- أما أصحاب التيار الثاني فهم حديثو العهد، حيث تنبني وجهة نظرهم على بعض الكشوفات الأركيولوجية والأنثروبولوجية؛ إذ تم العثور على أول إنسان في التاريخ في بعض مناطق أفريقيا(بوتسوانا بجنوب أفريقيا، غرب أفريقيا وكينيا)، بل فقد أوضحت بعض الدلائل والاكتشافات العلمية الجديدة، أن أصل الإنسان الحديث ربما لا يعود فقط إلى أفريقيا، وإنما يرجع إليها ظهور أقدم دلائل السلوك الحضاري للإنسان. لذلك يعتقدون أن الإنسان الأمازيغي لم يهاجر إلى شمال أفريقيا من منطقة ما، وإنما كان فيها منذ بداية تاريخ الإنسانية. فالراجح عندهم،إذن، أن هذا الإنسان الذي عثر عليه في أجزاء مختلفة من القارة الأفريقية، قد يمت بصلة إلى سكان المغرب الأقدمون، الذين عاشوا في شمال أفريقيا وما جاورها من البقاع التي تمتد جنوبا حتى الصحراء الكبرى وغربا حتى سواحل البحر الأحمر.
3- في حين يربط التيار الثالث سكان المغرب الأقدمون بالمشرق، حيث نزحوا من هنالك إلى شمال أفريقيا نتيجة حروب قاتلة أو مجاعة أو تقلبات مناخية أو غير ذلك. وخير من يعضد وجهة نظر هذا التيار هو تفسير ابن خلدون لهذه القضية في مؤلفه (المقدمة).
أما فيما يتعلق باسم أب البربر الذي هو أمازيغ كما يؤكد ابن خلدون، فهذه شهادة حية من شأنها تدعيم الأقوال والتفسيرات الآنفة الذكر، حيث ينضاف إلى الدلالة اللغوية لكلمة الأمازيغ التي تعني الإنسان الحر، أمر آخر له طبيعة تاريخية ونسبية، وهو أن اسم الأب الأول لسكان الشمال الأفريقي هو أمازيغ، وعن طريق الإطلاق النسبي والانتمائي اكتسبوا تسمية (الأمازيغيون) نسبة إلى أبيهم أمازيغ.

تمازغا أو الجغرافية الأمازيغية
اعتاد الأمازيغ أن يطلقوا على وطنهم الأصلي تمازغا، أي بلاد الأمازيغ، التي تمتد عرضا من غرب مصر (واحة سيوه) إلى جزر الكناري الكائنة في المحيط الأطلسي، وطولا من حدود جنوب البحر الأبيض المتوسط إلى أعماق الصحراء الإفريقية الكبرى، حيث دول مالي والنيجر وبوركينافاسو.

http://www.tijaniboulaouali.nl/tamazight/haqiqa4.jpg

إطلالة على التاريخ الأمازيغي
استنادا إلى مجموعة من المصادر التاريخية نستجلي أن أقدم ما كتب حول الأمازيغ؛ إنسانا وحضارة، يرجع إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، وهي كتابات وجدت عند قدماء المصريين، وقد كان يطلق على الأمازيغ عبر المراحل التاريخية المختلفة شتى الأسماء مثل: الليبيون، النوميديون، الجيتوليون، المور، البربر، الأمازيغ وغير ذلك. وقد عاصر الأمازيغ كما نقرأ في الموسوعة العامة (ويكيبيديا) وغيرها من المؤلفات، أعظم الإمبراطوريات القديمة، التي كان لها في ذلك الزمان شأن كبير، فتفاعلوا معها ثقافيا وعسكريا وتعتبر قرطاج نموذجا للتفاعل بين الأمازيغ والفينيقيين, وتعتبر قورينا نموذجا للتفاعل بين الأمازيغ والأغريق القدماء. ومثلما تفاعلوا مع الأغريق والفينيقيين تفاعلوا مع الرومان، حتى أن قرطاج الرومانية كانت أقوى مدينة بعد روما عاصمة الرومان، فنبغ الأمازيغ في جامعتها ونذكر منهم القديس أوغسطين، وترتوليان وأبوليوس.

http://www.tijaniboulaouali.nl/tamazight/haqiqa5.jpghttp://www.tijaniboulaouali.nl/tamazight/haqiqa6.jpg
نقوش حجرية أمازيغية
ولا يزال يذكر التاريخ القديم أن الأمازيغ ساهموا بدور ريادي في المؤسسات السياسية والعسكرية الرومانية، فانضم منهم العديد إلى الجيش الروماني، الذي أبلوا معه البلاء الكبير، فكان نتيجة هذا الإسهام أن استطاع ثلاثة من الأمازيغ أن يصبحوا قياصرة رومان، وهم سبتيموس سيفاريوس، ونجله كركلا وقريبه ماكرينوس.
وبعد ذلك التاريخ الغابر، هبت على بلاد الأمازيغ رياح الفتوح الإسلامية، ويحدثنا ابن خلدون بأن الأمازيغ وقفوا بالمرصاد في وجه الجنود العربية والإسلامية، إلا أنه بعدما أدركوا حقيقة الإسلام وسماحته وعدالته أقبلوا عليه بعفوية تامة، وساروا في ركابه، خدما له ولأهله، وتفرغوا لنشره شمالا، إلى تخوم جبال البرانس الأوروبية، وجنوبا إلى أعماق الصحراء الكبرى الأفريقية، وقد أبلى القائد العظيم طارق بن زياد، الذي كان أمازيغيا، البلاء الحسن، حيث يعود إليه فضل فتح بلاد الأندلس، وتعميم الإسلام في سائر أرجائها. ثم لا يخفى علينا مدى التفاف الأمازيغ على الدين الإسلامي وأهله، وخير ما يؤكد ذلك القبول الكبير الذي كنوه لإدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، القرشي الهاشمي، الذي توجه إلى بلاد المغرب الأقصى فارا من حكام بني العباس، فوجد في الأمازيغيين سندا كبيرا لدعوته، الذين احتضنوه بشدة، فاتخذوه قائدهم الروحي، فتناسل معهم عندما اتخذ كنزة البربرية شريكة حياته، فظلت تلاحقه جواسيس العباسيين، حتى تمكنوا من تسميمه وقتله، غير أن الأمازيغ ظلوا مخلصين له، فبايعوا ابنه إدريس الثاني وهو لا يزال جنينا في بطن امه! وبعد مرحلة دولة الأدارسة سوف تتعاقب على حكم المغرب العديد من الدول، التي منها دولتين أمازيغيتين هما المرابطية والموحدية، اللتين امتد نفوذهما إلى الأندلس ومختلف بقاع الشمال الإفريقي والمناطق المتاخمة للصحراء الكبرى.
لغات ولهجات الأمازيغ لقد أوردت موسوعة يوكيبيديا الإحصاءات الآتية، المتعلقة بنسب الناطقين بالأمازيغية وتوزيعها على مختلف مناطق بلاد تمازغا، رأينا من الأهمية بمكان إدراجها في هذا الملف الخاص بالأمازيغية. حيث تنتشر اللغة الامازيغية (بتنوعاتها المختلفة : ثاريفيت، تاشلحيت، تاقبايليت...) في العديد من البلدان الإفريقية أهمها:
المغرب : حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم مابين 50% و 56% من السكان البالغ مجموعهم 32 مليون نسمة.
الجزائر: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم مابين 30% و 35% من السكان البالغ 32.5 مليون نسمة.
ليبيا: حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم مابين 20% و 25% من السكان البالغ مجموعهم6 مليون نسمة.
أما في البلدان التالية فتقل نسبة الناطقين بالأمازيغية كلغة أم عن 10% : تونس، موريتانيا، مالي، النيجر و بوركينافاسو.
وفي أوروبا الغربية توجد جالية أمازيغية مغاربية كبيرة لا يقل تعدادها عن المليونين نسمة. وتتميز هذه الجالية بارتباطها القوي بوطنها ثامازغا (شمال أفريقيا) وبتمسكها بهويتها الأمازيغية.
الكتابة الأمازيغية؛ خط تيفيناغ
لوحة خاصة بأبجدية تيفيناغ التي تتكون من 33 حرفا.
http://www.tijaniboulaouali.nl/tamazight/haqiqa7.gif
إن خط تيفيناغ هو أبجدية قديمة كانت تستخدم في شمال إفريقيا بين الأمازيغ والطوارق ، يختلف دارسو أصول الكتابات في أصلها، فيعتبر البعض أنها أصيلة بمعنى أن مبتكريها لم يعتمدوا على كتابة سابقة لإنتاجه ، بينما يرى آخرون أنها ترجع إلى الفينيقية للاعتقاد السائد بكون الفينيقية أم الكتابات التي انتشرت من بعدهم في العالم. وقد اعترفت المملكة المغربية في السنوات الأخيرة بهذا الخط، وأصبح يستعمل في تدريس الأمازيغية في التعليم المغربي

بنت الرِّيف
06-16-2008, 05:44 PM
[::::::::::::::::









http://www.wl3.net/uploader/up/19680427020071205.gifhttp://www.wl3.net/uploader/up/19680427020071205.gif



واخيرا وجدت عربي ينقل موضوع متكامل عن الامازيغ

صحيح كل ما ذكر هنا الا فيما يخص الاسلام
الاسلام ذهب الامازيغ اولا الى الحجاز ليستفسروا عن الدين وجاؤوا به وانتشر قليلا
ولما جاء الغزاة والفاتحين ساهم الفاتحين في نشره اكثر وساهم الغزاة في الارتياد
وعرف الامازيغ بردة خطيرة بسبب الذل ... تسبب فيها عدم حسن نشر الاسلام ومخالفة لقواعد السرسوال صلى الله عليه وسلم ..
فيما يخص اننا جئنا من الواندال ممكن جدا لاننا من عرق واحد (حام ) ولكن السؤال المطروح من اين مر اهل حام هل من مصر ... ام اسيا الصغرى؟؟
اذا كان مررنا من مصر يعني اننا جئنا مباشرة هنا ... اذا جئنا من اسيا الصغرى يعني اننا مررنا من الوندال والاجوبة عسيرة ... المهم اننا تواجدنا في ارض تمازغا منذ زمان...قبل حتى تواجد العرب...
للذين يقولون اننا عرب ...لا فالامازيغ اسبق من العرب ...
اما الذي يقولون اننا من شمال افريقيا لم نهاجر اليه ابدا ... ينافي ديننا الاسلامي وسوف نكذب القران بكون سيدنا ادام اول الخلائق ونعلم ان سيدنا ادام نزل بالهند او ما جاوره ...
اذن نحن اتيتنا من اسيا لكن.... ليس من الساميين

وتشكر
http://www.wl3.net/uploader/up/20891104120080423.gif








http://www.wl3.net/uploader/up/19680427020071205.gifhttp://www.wl3.net/uploader/up/19680427020071205.gif



::::::::::::::::]

اكادزي
06-17-2008, 08:50 AM
اتحداك انت لست لا بعربي ولا أمازيغي

اتحداااااااااااااااااك :)

hichamid
06-17-2008, 10:53 PM
شكرا على الموضوع الطيب.
لكن اظنك من خلال العنوان تعطي الانطباع ان هناك ظلم يطال العرب او يطال الامازيغ في المغرب، فلو شئنا و تحدثنا بحرية اكبر من محدودية تفكيرنا لقلنا ظلم كل المغاربة بلا اسثتناء، الظلم الذي يطال المغاربة الطامحين الى العيش بكرامة و حرية عدل و مساواة ، العيش بدون خوف و لا فقر و لا قمع، العيش الكريم و الحر.
ففي المغرب، لا وجود لصراعات داخلية تتعلق بالهوية او القومية، بل هناك تيارات متصارعة مختلفة بينها ايديولوجيا و فكريا، هدفها الكسب السياسي اولا، و المادي ثانيا، فالحق يقال اخي، ليس هناك صراع بين الشعب كمجموعة من الافراد و بين الدولة كمخزن، ما دام المخزن ليس كيان بل عقلية، عقلية يتمتع بها معظم المغاربة، في حياتهم اليومية و في تصرفاتهم مع بعضهم البعض، عقلية مخزنية في الحوار و النقاش و التفسير و الفهم، ابرهن لك عليها من خلال المنتدى، و الصراعات بين المغاربة هنا، ليست صراعات بين امازيغ و عرب بتاتا حول الاازيغية، بل هي صراع عقليات مختلفة التوجه لكنها مفعمة بالثقافة المخزنية، فالنقاش دوما يتحول الى قمع و سب و شتم و قدح و العاب صبيانية.
من القدم ، عاش الامازيغي حرا يتنفس الحرية، أبيا يعشق الإباء، و ازدادت قوته بالاسلام، ليتربع على عرش مكارم الاخلاق و الشهامة و العزة، و لنا في رموز الامازيغية وقفة من كبار رجالاتها و عظامهم، لكن للاسف، رياح المخزن و المخزنية و التفكير المخزني طغت على الأغلبية، أخطبوط جاثم على المغرب هو.
هل من الممكن طرد العرب من المغرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غبي من يظن ذلك، هل من الممكن قيام مملكة تمازغا على ارض المغرب؟؟؟؟ غبي كذلك من يظن ذلك، فلا المرابطين و لا الموحدين اقاموا دولتهم العظمى تحت شعار امازيغي او قومي، بل تحت شعار ديني، فعند الدين، تذوب الحواجز و الأصول، و عيب علينا ان نصف القادمين بالغزاة، بل هناك صراعات سياسية لا غير، اطماع لتحقيق نصر ميداني على ارض الواقع، كمثال الصراع بين العباسيين و العلويين، الذي هو سياسي تحت مظلة دينية، الصراع بين الامير الخطابي و السلطان المغربي و من ورائه حزب الاستقلال، صراع سياسي كان، انتهى بانتصار الاخير، فالمعلوم انه لم يكن من مصلحة السلطان انتصار الامير الخطابي في مقاومته للاحتلال، لأن ذلك يقوي مكانة حكومة الريف وة يضعف حكومة السلطان، لكن ليس هناك اي صراع مذهبي، لكن النقطة الملاحظة ان مناطق الريف و مناطق عبدة كانت اكثر تمردا ضد الاستعمار و ضد سلطة المخزن و السلطان من باقي مناطق المغرب.
الذين يقولون بارتداد الامازيغ عن الاسلام بسبب اذلال الفاتحين لهم، كلامهم مغلوط، لماذا لم يرتد مسلمي اسبانيا الذين عاشوا الذل تحت حكم الطوائف، و لماذا بايعت قبيلة اوربة المولى ادريس الثاني و هو في بطن امه، و لم يرتدوا عن الاسلام؟؟؟؟؟؟ لاقول لكم، الاسلام بقي في المغرب بقوة مسلميه الامازيغ الاحرار، لولا الامازيغ المسلمون لما بقي الاسلام بالمغرب، هم الذين حملوا راية الاسلام الاولى بالمغرب، في قلوبهم نمت بذرة الاسلام الاولى بالمغرب، و بهم استمرت. و ارتوت و نمت بالعرب ايضا، و بختلف المسلمين الذين تواجدوا بالمغرب.
جميل ان نعرف من نكون، و من اين اصلنا، من حام او من سام او او او...، لكن جميل ألا ننسى اننا مغاربة مسلمون، و ان اي صراع نراه او نلحظه على ارض الواقع، امازيغ ضد عربي، او عربي ضد امازيغي، فمرد ذلك الى العقلية المخزنية المتجذرة فينا.

نبيلة الأخلاق
06-17-2008, 11:05 PM
على أي مغرب يتنازعون , والله لو كانت عندنا شيء من الشهامة لقال العربي للأمازيغي المغرب بلد أحبابي الأمازيغ ولجادله بذلك الأمازيغي قائلا لا يا أخي في الله هو عربي بلد أحبابي.


المهم أننا بشر